عاجل

عاجل

مهرجان لوميير للأفلام فرصة للسينما الأوروبية لاستعادة مكانتها العالمية

تقرأ الآن:

مهرجان لوميير للأفلام فرصة للسينما الأوروبية لاستعادة مكانتها العالمية

مهرجان لوميير للأفلام فرصة للسينما الأوروبية لاستعادة مكانتها العالمية
حجم النص Aa Aa

يعتبر مهرجان لوميير للأفلام الكلاسيكية في فرنسا واحدا من أهم الفعاليات السينمائية من نوعها عالميا، وهو اليوم يحتفل بدورته العاشرة مستقطبا نجوما ومشاهير من كافة أنحاء العالم.

ويقام المهرجان في مدينة ليون الفرنسية، في نفس المكان الذي أدار فيه الأخوان لوميير يدويا أولى الكاميرات السينمائية، وأُسرت على إثرها عيون وقلوب الملايين حول العالم. لكن السينما الفرنسية تعاني اليوم تراجعا عالميا ملحوظا بسبب المنافسة الأمريكية من جهة وهيمنة سوق الإنتاج الرقمي من جهة أخرى.

تأسس المهرجان عام 2009 من قبل معهد لوميير، وأصبح أحد أكبر المهرجانات الدولية المختصة بالسينما الكلاسيكية. يحتفل خلاله العالم السينمائي بحيوية وذاكرة الفيلم، ويأخذ رحلة معاصرة من خلال أعمال الماضي (أفلام تم ترميمها أو استرجاع الأحداث، والتشجيع ...). وينتشر المهرجان عبر ليون والمنطقة المحيطة بها بفضل جميع دور السينما المشاركة، ليصل إلى جمهور واسع.

وفي معرض شارلي شابلن في المهرجان كان لنا لقاء مع ماري غابرييل، رئيسة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الرقمية الأوروبية، تحدثنا فيه عن الدور الذي تلعبه السينما الأوروبية أوروبيا وعالميا. وقدرتها على المنافسة واسترجاع مكانتها في سوق الصناعة السينمائية على الصعيدين التجاري والثقافي.

ثورة في انتاج السينما وتوزيعها

في معرض حديثها عن غياب الأفلام السينمائية الفرنسية عن مشهد السينما العالمية تقول غابرييل متفائلة ’’إن أفلامنا تبلي بلاء حسنا، وتصل لمزيد من الجمهور حول العالم‘‘ وتعزو كبوة السينما الفرنسية إلى التحول النوعي الذي يطال الصناعة السينمائية، فتضيف ’’إنه (التحول) يمس الذائقة العامة والطريقة التي يتم بها توزيع الأفلام، وخاصة في إطار ما يحدث من تغييرات جذرية في ظل الثورة الرقمية‘‘

ليست مجرد قضية تجارية

ينصبّ اهتمام اللجنة الأوروبية الاقتصادية والاجتماعية الرقمية على إطلاق دليل الأفلام الأوروبية كمحاولة لدعم المنتجين الأوروبيين وإعطاؤهم فرصة أكبر ليكونوا معروفين أكثر في أوروبا، ولكن في الوقت نفسه لا يغيب عن اللجنة الدور الأساسي للسينما دورها الثقافي في شننشر وتعزيز الثقافة الأوروبية، تقول غابرييل ’’لدينا اليوم بفضل السينما موارد لنشر ما نعتز به من قيم مختلفة، مثل التنوع والثقافة وتقدير إنتاجات الثقافات الأخرى وفهمها، إنها القيم التي تجعلنا أوروبيين.‘‘

دور المرأة في صناعة السينما

تشعر غابرييل بالتفاؤل من نتائج المهرجان التي تعاقبت جوائزه بين نساء ورجال خلال السنوات الماضية، ففي عام 2016 فازت الممثلة الفرنسية كاثرين دونوف بجائزة لوميير الأولى وفي 2017 فاز المخرج وونغ كار واي وهذا العام كانت الجائزة من نصيب الممثلة الأمريكية جين فوندا. وتقول أيضا ’’أتمنى أيضا أن توازن نتيجة المهرجان بين جودة الأفلام واستحقاقها، فرسالتنا لطالما كانت تسليط الضوء على المواهب المميزة التي تملكنها من النساء كما من الرجال.‘‘

المزيد من سينما