Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. كواليس محاولة "إسقاط" خامنئي: انقلاب روحاني لم يكتمل.. ولاريجاني ينهي اللعبة

6 شباط/فبراير 2018: صورة أرشيفية لروحاني في طهران.
6 شباط/فبراير 2018: صورة أرشيفية لروحاني في طهران. حقوق النشر  AP Photo/Vahid Salemi, File
حقوق النشر AP Photo/Vahid Salemi, File
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

تشير التقارير إلى أن نفوذ علي لاريجاني توسّع خلال الأشهر الأخيرة، إذ أشرف على التعامل مع الاحتجاجات، ويعمل حاليًا على احتواء المعارضين.

زعمت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية أن إيران شهدت في 8 و9 كانون الثاني/يناير محاولة تمرّد داخلي هدفت إلى "الإطاحة" بالمرشد الأعلى علي خامنئي، لكنها "انتهت بالفشل".

اعلان
اعلان

ووفقًا لما أوردته الصحيفة، فإن الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني "عقد اجتماعًا ليليًا ضمّ عددًا من المسؤولين السابقين، من بينهم وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، ورجال دين من مدينة قم، وشخصيات يُعتقد أنها على صلة بالحرس الثوري الإيراني"، في إطار محاولة انقلاب.

وأضاف التقرير أن "الخطة" المزعومة انهارت لعدم حصولها على دعم علي لاريجاني، الذي يشغل منذ آب/أغسطس منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وأن الرئيس مسعود بزشكيان أُبقي خارج دائرة النقاشات.

وتابع التقرير أنه بعد "انكشاف الخطة" فرضت الإقامة الجبرية لعدة أيام على روحاني وظريف، إلى "جانب توقيف مؤقت لشخصيات إصلاحية مقربة منهما".

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" أن خامنئي، وسّع في الأشهر الأخيرة مهام لاريجاني، الذي يُقال إنه أجهض ما وُصف بمحاولة تمرد، وأن لاريجاني بات يمارس دورًا مؤثرًا في إدارة الملفات الرئيسية في الداخل والخارج، في ظل تراجع حضور بزشكيان.

10 شباط/فبراير 2026: صورة نشرها مجلس الأمن القومي الإيراني تُظهر أمينه علي لاريجاني خلال اجتماع في مسقط بسلطنة عُمان.
10 شباط/فبراير 2026: صورة نشرها مجلس الأمن القومي الإيراني تُظهر أمينه علي لاريجاني خلال اجتماع في مسقط بسلطنة عُمان. AP Photo

ونقلت الصحيفة عن ستة مسؤولين أن خامنئي أوكل إلى الأمين العام للمجلس القومي وعدد من المقربين من الدوائر السياسية والعسكرية مهمة ضمان "بقاء الجمهورية الإسلامية"، ليس فقط في مواجهة أي ضربات أميركية أو إسرائيلية، بل أيضًا في حال وقوع محاولات اغتيال تستهدف القيادة العليا، بما في ذلك المرشد نفسه.

وبحسب التقارير، يشرف لاريجاني على التعامل مع الاحتجاجات التي اندلعت الشهر الماضي، ويعمل حاليًا على احتواء المعارضين. كما يتولى، بحسب المصادر ذاتها، تنسيق العلاقات مع حلفاء إيران مثل روسيا، ودول إقليمية كقطر وسلطنة عُمان، إضافة إلى إشرافه على المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، مع تقارير تفيد بأنه يضع خطط طوارئ لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية مع واشنطن.

من جهته، قال الباحث في برنامج إيران بمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي والرئيس السابق لقسم إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، داني سيترينوفيتش، إن لاريجاني ليس الشخصية الوحيدة التي تحظى بثقة القيادة، مشيرًا إلى أسماء أخرى مثل علي شمخاني، ما يعني أن توسّع نفوذه لا يجعله صاحب سلطة مطلقة.

وأكد أن التقارير الصادرة من إيران أو المنقولة عنها في وسائل إعلام خارجية ينبغي التعامل معها بحذر، معتبرًا أنه في حال صحتها فإنها تعكس سعي النظام إلى ضمان استمرارية مؤسساته في حال تعرّض المرشد الأعلى لوعكة صحية أو غياب قسري.

وأوضح أنه حتى في تلك الحالة، لن تتأثر إيران بغياب المرشد، لأن مبدأ ولاية الفقيه يبقى الركيزة الأساسية للنظام السياسي.

كما رأى أن هذه التطورات تكشف عن ضعف نسبي في موقع بزشكيان، رغم أنه رئيس منتخب رسميًا. ورغم أن المنصب الرئاسي يفترض أن يتمتع بصلاحيات أوسع من منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، فإن الخبرة السياسية التي يتمتع بها لاريجاني، إلى جانب ثقة القيادة به، تمنحه أفضلية في مراكز صنع القرار.

ويُعد لاريجاني من الشخصيات السياسية المخضرمة في إيران، إذ شغل سابقًا منصب مستشار للمرشد الأعلى، وتولى قيادة المفاوضات النووية مع القوى الغربية قبل إقالته من منصبه خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد بسبب خلافات سياسية. كما خاض الانتخابات الرئاسية ثلاث مرات دون أن يحقق الفوز، واستُبعد من السباق الانتخابي عامي 2021 و2024 عقب وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي.

وفي 5 آب/أغسطس، جرى تعيينه رسميًا أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، ليعود إلى المنصب الذي شغله بين عامي 2005 و2007. ويُنظر إلى هذا الموقع باعتباره من أبرز مواقع التأثير في الدولة، حيث يُعد حلقة وصل أساسية في تنفيذ سياسات القيادة العليا.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

من هو علي لاريجاني؟ رجل "الثقة" الذي يلجأ إليه خامنئي عند الأزمات

"نحن نعرف عائلتك".. تطبيقات المواعدة تتحول إلى فخ ابتزاز جنسي في تركيا

بيونغ يانغ تجدّد البيعة: إعادة انتخاب كيم جونغ أون على رأس الحزب الحاكم