عاجل

عاجل

"قافلة المهاجرين" ورحلة إلى الشمال.. ترامب يتوعد ويتحرك ويونيسف تدق ناقوس الخطر

 محادثة
تقرأ الآن:

"قافلة المهاجرين" ورحلة إلى الشمال.. ترامب يتوعد ويتحرك ويونيسف تدق ناقوس الخطر

"قافلة المهاجرين" ورحلة إلى الشمال.. ترامب يتوعد ويتحرك ويونيسف تدق ناقوس الخطر
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

يحتاج ما يقرب من 2300 طفل يسافرون مع قافلة المهاجرين الموجودين حالياً في جنوب المكسيك إلى الحماية والخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والمياه النظيفة والصرف الصحي الملائم، حسب ما أوردته اليونيسف الجمعة للأمم المتحدة في جنيف.

وقالت المتحدثة باسم "يونيسف" ماريكس ميركادو "إن العديد من الأطفال والعائلات في القافلة يفرون من العصابات والعنف القائم على أساس الجنس والابتزاز والفقر ومحدودية الوصول إلى خدمات التعليم والخدمات الاجتماعية الجيدة في بلدانهم الأصلية السلفادور وهندوراس وغواتيمالا."

ويواجه الأطفال سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك درجات الحرارة المرتفعة بشكل خطير وصعوبة الوصول إلى المأوى المناسب. ووفقاً لموظفي اليونيسف، فإن بعض الأطفال أصيبوا بأمراض ويعانون من الجفاف، حسبما قال ميركادو.

وأضاف ميركادو "في حين يأمل أولئك الذين يسافرون مع القوافل بالأمان، تبقى مخاطر استخدام طرق الهجرة غير النظامية كبيرة، خاصة بالنسبة للأطفال". ويتابع "الرحلة طويلة وغير مؤكدة ومليئة بالمخاطر بما في ذلك تهديدات الاستغلال والعنف وسوء المعاملة".

وفي ما يتعلق بفصل الأطفال عن عائلاتهم في مراكز الحجز قال ميركادو "فصل الأطفال عن أسرهم واحتجازهم في مراكز الهجرة يصيبهم بصدمة شديدة ويؤدي هذا في الغالب إلى تأثير طويل الأمد على حياتهم. نواصل حث جميع الحكومات على البحث عن بدائل لاحتجاز المهاجرين".

وفي الوقت الذي أعلنت فيه الإدارة الأمريكية الخميس أنها تخطط لإرسال 800 جندي على الأقل إلى الحدود الجنوبية، تحث اليونيسف جميع الحكومات "على التأكد من أن هؤلاء الأطفال يمكنهم الوصول إلى جميع وسائل الحماية الممنوحة لهم بموجب القانون الدولي". وبالنسبة لميركادو هذا يعني أنه من الضروري أن يتمكن جميع الأطفال والعائلات من طلب اللجوء، وأن يكونوا قادرين على التعامل مع حقوق الحماية الدولية الخاصة بهم قبل اتخاذ أي قرار بشأن العودة أو الترحيل.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وبدأت قافلة المهاجرين رحلتها شمالاً في 12 أكتوبر/ تشرين الأول بمدينة سان بيدرو سولا في هندوراس، حيث تجمعت مجموعة من 160 شخصاً في محطة للحافلات واستعدت للانطلاق صوب الولايات المتحدة، عبر غواتيمالا والمكسيك. وتمتع هندوراس بواحد من أعلى معدلات الوفيات العنيفة في العالم حيث تعاني البلاد من عنف العصابات وحروب المخدرات والفساد.

ووفقا لوكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن عنف العصابات في هندوراس والسلفادور وغواتيمالا يدفع مئات الآلاف من الناس على الفرار من ديارهم في كل عام.

وقال أندريه ماهيسيتش، المتحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين "إن موقفنا على مستوى العالم هو أن الأفراد الذين يفرون من الملاحقة والعنف يحتاجون إلى الوصول إلى الأراضي والإستفادة من الحماية بما في ذلك إجراءات تحديد وضع اللاجئ".

وبحسب البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية المكسيكية حتى تاريخ 25 أكتوبر/ تشرين الأول ، تم تقديم 743 طلب لجوء في تاباتشولا سجلت من قبل اللجنة المكسيكية لتقديم المساعدة للاجئين.

وينام المهاجرون في الشوارع أو في مخيمات مؤقتة تفتقر إلى المياه النظيفة والصرف الصحي.