عاجل

عاجل

ما هو البلد الذي يعمل فيه الناس لساعات أطول وماذا عن الدول العربية؟

 محادثة
تقرأ الآن:

ما هو البلد الذي يعمل فيه الناس لساعات أطول وماذا عن الدول العربية؟

ما هو البلد الذي يعمل فيه الناس لساعات أطول وماذا عن الدول العربية؟
حجم النص Aa Aa

أشارت دراسة إلى أنّ المكسيكيين يعملون لساعات أطول مقارنة ببقية العمال في العالم. نفس الدراسة أشارت إلى أنّ الألمان يعملون لساعات أقل.

وأكدت بيانات الدراسة التي أشرفت عليها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية التي تضم 35 دولة من دول العالم المتقدم وبعض الدول النامية، أنّ متوسط ساعات العمل بالنسبة للعامل المكسيكي تصل إلى 2255 ساعة سنويا، أي بمعدل 43 ساعة أسبوعيا.

وأوضحت الدراسة أنّ العامل اليوناني يعمل بمعدل حوالي 2035 ساعة في السنة، وهو بالتالي أكثر العمال عملا على المستوى الأوروبي.

في المقابل، وبناء على بعض المعطيات، يعمل الألمان بمعدل 1363 ساعة في السنة، أي بأقل من 892 ساعة مقارنة بالعمال في المكسيك. أما العمال في الولايات المتحدة فيعملون بمعدل 1783 ساعة سنويا.

وتختلف ساعات العمل من دولة إلى أخرى باختلاف ثقافات العمل حيث تلعب المواقف الثقافية المختلفة والعوامل الاجتماعية والاقتصادية دوراً رئيسياً في مقدار الساعات التي تحددها الشركات وأصحاب العمل للعمال.

للمزيد:

السويد: يوم عمل أقصر، مكاسب أكبر؟

هونغ كونغ.. حيث التوازن بين العمل والحياة

وتحتل كوريا الجنوبية المركز الثالث من حيث طول ساعات العمل، وهي سياسة انتهجتها الحكومة في إطار حملة تعزيز النمو الاقتصادي. ولكن في أعقاب تنامي المخاوف من وقوع مشاكل اجتماعية، بما في ذلك انخفاض معدل المواليد وتباطؤ الإنتاج، قامت السلطات بحملة لخفض ساعات العمل ومنح العمال "الحق في الراحة".

وبالنسبة لليابان فإنّ متوسط ساعات العمل يبلغ 1713 ساعة في السنة، أي أقل من متوسط ساعات العمل الذي وضعته منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

وبالرغم من تمتعها بأقصر معدل لساعات العمل سنويا في صفوف الدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادين، فقد تمكنت ألمانيا من الحفاظ على مستويات إنتاجية عالية، وهناك من يعتبر أنّ العامل الألماني أكثر إنتاجية من نظيره البريطاني بمعدل 27 في المائة.

ويعمل الهولنديون والفرنسيون والدنماركيون بمتوسط ساعات لا يتجاوز 1500 ساعة سنويا، ولكن الأرقام تشير إلى 2 في المائة فقط من الموظفين الدنماركيين يتمتعون بالتوازن الأفضل بين الحياة الخاصة والحياة المهنية في العالم.

هذا ولم تأت الدراسة على ذكر أية أرقام تخص الدول العربية.