عاجل

عاجل

بعد ثمانين عاماً على "ليلة الكريستال" اليهود الايطاليون يتذكرون حملات الاعتقال والابادة

 محادثة
تقرأ الآن:

بعد ثمانين عاماً على "ليلة الكريستال" اليهود الايطاليون يتذكرون حملات الاعتقال والابادة

بعد ثمانين عاماً على "ليلة الكريستال" اليهود الايطاليون يتذكرون حملات الاعتقال والابادة
حجم النص Aa Aa

التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر هو الذكرى الثمانين لما يسمى بـ"ليلة الكريستال". خلالها (عام 1938) هاجم الجنود النازيون اليهود الالمان، ودمروا متاجرهم ومعابدهم. هذا الفصل الأسود من تاريخ المانيا، دفع بـ"يورونيوز" لاقامة سلسلة حلقات منه مع التركيز على العنصرية ومعاداة الإسلام والسامية مع صعود اليمين المتطرف والشعبويين على الساحة السياسية الأوروبية.

في هذه الحلقة الأولى نتظرق للمجتمع اليهودي في العاصمة الإيطالية روما وما يقول أفراده.

ثمانون عاماً مضت على ليلة الكريستال، التي لقي المئات من اليهود حفتهم فيها على يد الجنود النازيين... لكن في إيطاليا المجتمع اليهودي يتذكر "السبت الأسود" الذي وقع بعد خمس سنوات على ليلة الكريستال، حين احتل الالمان النازيون روما.

ألف شخص جمعهم رجال الغيستابو وارسلهم الى معسكر الاعتقال والابادة اوشفيتز. ستة عشر شخصاً منهم فقط، عادوا منه أحياء. آخرهم توفي مؤخراً عن عمر الثامنة والتسعين.

انريكو دي فيرولي،85 عاماً، كان شاهداً على ما حدث ويتذكر "كنت حاضراً. رأيت عملية ترحيل شقيقتي وصهري وولديهما".

وإن كان سيتكرر شيء مماثل، يجيب انريكو "لا أدري. اليوم لدينا دولة إسرائيل التي يمكنها حمايتنا".

أما جيوسيبي كالو، 72 عاماً، فيرى ان "الشعب اليهودي لم يعد بخطر" اليوم. لكن الخطر قد يثير قلق شعب آخر كالمهاجرين والغجر. ثم يستطرد مشيراً إنه لا يجب المزج بين اليهود مع الغجر وغيرهم "لا يمكن مقارنتنا بهم".

المجتمع اليهودي في روما يسعى للمحافظة على كل ما يتعلق بالمحرقة من أفلام وكتب ومؤتمرات وذلك من أجل عدم نسيان ما حدث وعدم تكرار الماضي.

وفي مقابلة مع كلاوديو بروكاتشيا، وهو مدير قسم التراث الثقافي وانشطة المجتمع اليهودي في روما، سألته زميلتنا إيلويزا كوفيلي "برأيك المناخ السياسي اليوم سامٌ لدرجة ان العنصرية والاضطهاد عادا للظهور ضد بعض الأشخاص".

فأجاب "الخطر ما زال موجوداً لان ذلك متجذرٌ في الانسان. وخلال فترة الازمة الاقتصادية، تتزايد هذه الظاهرة".

وبدورها تشير رئيسة الطائفة اليهودية روث دوريغيللو الى ان "العدو تغير، كلَّ مرةٍ، المهاجم هو عدو جديد ويعتدي ويشتم. نحن المختلفون بامتياز، لذلك كنا وما زلنا احياناً ضحايا الكراهية. علينا أن نحارب الكراهية بغض النظر عن العدو، هذه الكراهية التي يظهرها ضدَ أيِ شخصٍ قد يكون غجرياً او مثلي الجنس او شخصا معوقا، كما سبق وحصل. التمايز هو ذريعةُ لاضطهادِ أي شخص".