عاجل

عاجل

في كمبوديا.. رادار للكشف عن رفات مليوني شخص قتلوا في 4 أعوام

 محادثة
تقرأ الآن:

في كمبوديا.. رادار للكشف عن رفات مليوني شخص قتلوا في 4 أعوام

في كمبوديا.. رادار للكشف عن رفات مليوني شخص قتلوا في 4 أعوام
@ Copyright :
AFP
حجم النص Aa Aa

باستخدام رادار حديث، يحاول باحثون في كمبوديا اكتشاف المقابر الجماعية، التي أقيمت نتيجة للأعمال الوحشية لنظام بول بوت، المسؤول عن أعمال قتل راح ضحيتها حوالي مليوني شخص ما بين عامي 1975- 1979.

وتمكن هذا الرادار من الكشف عن بعض المقابر، بفضل إشارات يلتقطها ويحولها إلى صور ثلاثية الأبعاد، لما هو تحت التراب.

وتمكن الباحثون من الكشف على حوالي 20 ألف مقبرة جماعية، منذ سقوط نظام بول بوت، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام تكنولوجيا متقدمة في هذه العملية، بحسب فينغ بونغ راسي، رئيس المركز الكمبودي للتوثيق.

وبالإضافة إلى إيجاد مدافن جديدة، يسعى الباحثون إلى التوصل إلى مؤشرات حول أعداد الأشخاص الذين دفنوا في المقابر الجماعية.

في أكتوبر الماضي، زار الفريق قرية تشي فونش، في مقاطعة براي فينغ، جنوب البلاد، المنطقة التي أعدم فيها الكثير من معارضي النظام السابق.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

الوليد بن طلال: محمد بن سلمان بريء 100% من دم خاشقجي والتحقيق سيثبت ذلك

كل ما تريد معرفته عن الانتخابات النصفية الأمريكية

الداخلية المصرية تعلن مقتل 19 مشتبها به من الخلية المنفذة للهجوم على أقباط المنيا

بالقرب من إحدى المدارس في منطقة ريفية، بدأ المتخصص بدفع هذه الماكينة الصغيرة، والتي تشبه إلى حد ما ماكينة جذ الأعشاب، والموصولة برادار، بهدف الكشف عن الجثث التي خلفها الخمير الحمر، فقد وجدوا سابقا مقبرة جماعية، ويتوقعوا أن يجدوا المزيد.

وبحسب ميشيل هينشو، مدير احدى المنظمات الإنسانية فإن الجهاز يعمل على التحذير بطرق مختلفة، عند اكتشاف وجود شيء تحت الأرض أو مغطى بالتراب".

وتستخدم هذه التقنية بشكل رئيسي لاكتشاف المعدات الموجودة تحت الأرض، كالكوابل الكهربائية أو أنابيب المياه، أو من قبل علماء الآثار، للعثور على التحف تحت الأرض، كما تم استخدامها في دول عدة لاكتشاف المقابر الجماعية، كالبوسنة للبحث عن ضحايا الحرب الأهلية التي دارت في تسعينيات القرن الماضي، والمكسيك، حيث تم اكتشاف 166 جثة في مقبرة جماعية، تعود للحرب بين عصابات المخدرات.

الجدير ذكره، أنه وفي حال تم اكتشاف دلائل على وجود مقبرة جماعية، فلن يتم إجراء أي عملية بحث، فوفقا للتقاليد الدينية، لهذا البلد البوذي، فيجب أن تبقى جثث الضحايا في مكانها، حتى لا تنزعج أرواحها، ويقول فينغ بونغ:"ماتوا بدون عدالة، وفي حال نبشنا قبورهم فسندمر أرواحهم".