عاجل

عاجل

بعد إعلان ألمانيا وقف بيع الأسلحة للسعودية.. البرلمان الأوروبي بصدد التصويت على مراقبة تصديرها

 محادثة
البرلمان الأوروبي
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

يصوت أعضاء البرلمان الأوروبي، غدا الأربعاء، على تشديد عمليات التحقق في تصدير الأسلحة، ومعاقبة أعضاء الاتحاد الذين لا يلتزمون بقواعد التكتل.

ويناقش البرلمان في جلسته المنعقدة، اليوم الثلاثاء، دعوة المشرّعين الأوروبيين إلى معاقبة الأعضاء الذين لا يلتزمون بقواعد التحقق من تصدير الأسلحة، بحسب الاتفاقية الموقعة عام 2008، على أن يتم التصويت غدا الأربعاء.

جهود الرقابة

ومما جاء في نبذة عن الجلسة التي نشرها البرلمان على موقعه الرسمي: "في بعض الحالات، فإن الأسلحة المصدرة إلى بلدان مثل السعودية، تستخدم لتذكي صراعات تنتهك المواقف المشتركة لأعضاء التكتل، وبالتالي، تقوض جهود الرقابة على الأسلحة الأوروبية".

ويعتبر الاتحاد الأوروبي ثاني مصدر للأسلحة بعد الولايات المتحدة. وفي عام 2016، فإن ما نسبته 40.5 في المئة من الأسلحة ذهبت إلى مناطق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومؤخرا، أعلنت بلدان مثل ألمانيا وهولندا وقف بيع الأسلحة للسعودية ولبلدان أخرى أعضاء في التحالف الذي تقوده الرياض على اليمن، كما أعلنت الخارجية النرويجية تجميد إصدار التراخيص لتصدير الأسلحة إلى الرياض.

على شفا المجاعة

وزودت القوى الغربية التحالف منذ أكثر من ثلاث سنوات بالسلاح والاستخبارات، وذلك رغم انتقادات الجماعات الحقوقية ونوابها. والآن تطالب هذه القوى بوضع نهاية للحرب التي سقط فيها أكثر من عشرة آلاف قتيل ودفعت اليمن إلى شفا المجاعة.

وشدد الغرب موقفه بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، صاحب الصوت المعارض للسياسة السعودية، وذلك في قنصلية المملكة في اسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول.

فقد أثار مقتل خاشقجي استنكارا عالميا وسلط الضوء على تضييق السعودية على المعارضة وسياستها الخارجية على الصعيد العسكري. كما عرض ذلك الرياض لاحتمال فرض عقوبات عليها، وأضر بصورة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي أطلق شرارة حرب اليمن.

للمزيد على يورونيوز:

وفي مواجهة مخاوف سياسية داخلية، طالبت الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار وأوقفت دعمها المتمثل في تزويد طائرات التحالف الحربية بالوقود في الجو

فيما قالت بريطانيا إنها ستعمل على استصدار قرار من مجلس الأمن في إطار مساعي الأمم المتحدة لإنقاذ محادثات السلام.