لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مصر في ذكرى المولد النبوي.. احتفالات وحنين ل "عروسة المولد"

 محادثة
مصريون يشترون الحلوى من أحد الأسواق احتفالا بذكرى النبوي بالقاهرة 18-11-18
مصريون يشترون الحلوى من أحد الأسواق احتفالا بذكرى النبوي بالقاهرة 18-11-18 -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يحتفل المسلمون الثلاثاء بذكرى المولد النبوي المصادف للثاني عشر من ربيع الأول حسب التقويم الهجري. وفيما ترى دول عربية على رأسها السعودية هذا الاحتفال بدعة، تعتبر دول أخرى هذا اليوم مناسبة لإحياء السيرة النبوية فيكون الحدث سببا لاجتماع الأسر ويتم تحضير أصناف معينة من الطعام والحلويات كل منطقة حسب تقاليدها إضافة إلى طقوس أخرى.

وفي مصر مثلا، فإن المصريين يعتبرون الاحتفال بذكرى المولد النبوي كل عام مناسبة لتذكر "عروسة المولد" التي كانت ذات يوم من أبرز معالم هذا الاحتفال.

ويُدخل الاحتفال السنوي البهجة على قلوب الأطفال الذين كانوا ينتظرون بشغف عرض حلوى المولد في الأسواق، لا‭ ‬سيما تلك التي على شكل عروس أو حصان أو سفينة، ويشعرون بحماس كبير وهم يكسرونها إلى قطع وينغمسون في تناولها.

لكن على الرغم من استمرار عادة الاحتفال بالمولد فإن "عروسة المولد"، التي تصنع من السكر القابل للأكل، تم استبدالها في كثير من المحال بعروس من البلاستيك لا سيما في المدن الكبيرة.

وسواء أكانت "العروسة" مصنوعة من السكر أم البلاستيك فإنه يتم إلباسها ملابس عروس في يوم الزفاف لتزيد بهجة الأطفال.

ومع ذلك يرى محمد سيد فرج، الذي يصنع العرائس بالطريقة التقليدية، أن العروسين، الحلوى والبلاستيك، ليستا مثل بعضهما.

وقال "مولد من غير (عروسة) حلاوة ما يبقاش مولد... حتى العرائس بنعمل لهم عروسة اسمها زفاف، فستان مكون من أربعة أدوار فوق بعضهم".

وولد النبي محمد في مكة عام 570 ميلادية. ويحتفل المسلمون في ربوع المعمورة بذكرى مولده كل عام في يوم 12 من شهر ربيع الأول.