لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

الجزائر تُوثق تاريخها العثماني وتدشن تمثالا للقبطان عروج بربروس "بابا عروج"

 محادثة
الجزائر تُوثق تاريخها العثماني وتدشن تمثالا للقبطان عروج بربروس "بابا عروج"
حجم النص Aa Aa

دشنت الجزائر تمثال قبطان وأمير البحر المتوسط عروج بربروس الذي يعرف أيضاً بلقب بابا عروج واشتهر هو وأخوه خير الدين بالسيطرة على البحر في شمال أفريقيا وسواحل البحر المتوسط خلال القرن السادس عشر .

بابا عروج ولد في جزيرة ميديلي العثمانية، التركية كان له ولأخيه خير الدين شأن كبير في سيطرة العثمانيين على شرق البحر المتوسط وعلى الجزائر وتبعيتها مع تونس للسلطنة العثمانية. وقام بفتح قلعة بجاية ومدينة جيجل، وانتقل بعد ذلك إلى مدينة الجزائر التي حكمها لاحقاً وأصبح أميرا عليها بعد قتل حاكمها "سالم التومي" الذي تآمر عليه، واستعان بالقوات الإسبانية. وضم مدينة تنس أيضاً إلى نفوذه، وبعدها مدينة تلمسان بعد وصول وفد من أهاليها له. وبعد حصار دام ستة أشهر من قبل القوات الإسبانية مع أنصارها من العرب، سقطت مدينة تلمسان وتحصن عروج في قلعتها الداخلية، وقام بالهرب بعدها ولحقته فرقة إسبانية تمكنت من قتله هو ورجاله في العام 1518.

ترك عروج بعد وفاته إرثاً كبيراً تمثل بإنشاء دولة قوية استمرت زهاء ثلاثة قرون، وأصبحت الجزائر بعد وفاته ولاية عثمانية وأصبح أخوه الأصغر وخليفته خير الدين والياً عليها من قبل الدولة العثمانية ومنحه السُلطان لقب "بايلرباي".

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وقال وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي الذي أشرف على تدشين التمثال "إن تمثال الزعيم العثماني بابا عروج يوثق ذاكرة جزائرية-تركية مشتركة". وأكد الوزير أن هذه المناسبة هي لحظة تاريخية، مشيرا إلى أن عين تموشنت ، التي تحافظ على ذاكرته بغيرة وبعمق ، كانت مسرحا لآخر قتال له ضد الإسبان الذين حاولوا إذلال الجزائريين.

وأضاف ميهوبي "احتفلت بجاية بالذكرى الخمسمائة لوصول الأخوين بابا عروج بحضور فرقاطة البحرية الجزائرية التي تحمل اسم بابا عروج".

من جانبه ، رحّب سفير تركيا في الجزائر، محمد بوروي بافتتاح هذا النصب التذكاري ، مشيراً إلى أن العلاقات الودية بين الشعبين التركي والجزائري تعود إلى 500 سنة قبل وصول بابا عروج.