لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

إكتشاف فوهة نيزكية عملاقة في غرينلاند تقبع تحت كتلة جليدية بعمق 800 متر

 محادثة
إكتشاف فوهة نيزكية عملاقة في غرينلاند تقبع تحت كتلة جليدية بعمق 800 متر
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

إكتشف فريق من الباحثين الدوليين، وبالتعاون مع علماء في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، فوهة نيزكية عملاقة تقبع تحت عمق 800 متر من الجليد في شمال غرب غرينلاند، وقد تم العثور على الفوهة التي تعد الأولى من نوعها تحت الغطاء الجليدي في غرينلاند ، وتعد واحدة من أكبر 25 حفرة موجودة على الأرض، يبلغ قطرها أكثر من 1000 قدم ، ويبلغ قطرها أكثر من 19 ميلاً ، وهي مساحة أكبر بقليل من تلك الموجودة داخل العاصمة كابيتال بيلتواي.

الإكتشاف الذي عمل عليه فريق باحثون من مختلف الجنسيات من المركز الجيولوجي في جامعة كوبنهاجن الدنماركية ، في متحف التاريخ الطبيعي إعتمد على معلومات تم جمعها منذ العام 2015 ، ونشرت نتائجه مجلة ساينس سلفاتس في منتصف شهر نوفمبر.

لقراءة المزيد على يورونيوز:

88 قتيلا و196 مفقودا في أسوأ حريق غابات بكاليفورنيا

الصين تأمر بوقف أبحاث تعديل الجينات البشرية مؤقتا

شاهد: الكشف عن نموذج أولي لسيارة أجرة طائرة ذاتية القيادة

وقال جو ماكغريغور ، وهو عالم جليدي تابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" في مركز جودارد لرحلات الفضاء في جرينبيلت بولاية ماريلاند الأميركية ، وأحد الذين شاركوا في التحقيق في مراحله المبكرة "إن وكالة ناسا تقوم بجمع البيانات وتضعها بمتناول العلماء والجمهور في جميع أنحاء العالم".

وقد اكتشف الباحثون الفوهة الأولى في يوليو 2015 ، بينما كانوا يتفقدون خريطة جديدة للطبوغرافيا تحت الغطاء الجليدي في غرينلاند ، وتم استخدام أجهزة تستعملها ناسا للتصوير الجوي وإنشاء خرائط للأرض الصلبة تحت الجليد ، ووجد خبراء المسح آنذاك حفرة كبيرة تحت كتلة جليد هاياواثا، على طرف الغطاء الجليدي الكبير الذي يغطي شمال غرب غرينلاند.

وباستخدام صور الأقمار الصناعية من أداة قياس الطيف التصويري المعتدل على أقمار تيرا وأكوا التابعة لوكالة ناسا، قام ماكغريغور أيضًا بفحص سطح الجليد في منطقة جليدي هياواتا وسرعان ما وجد دليلاً على وجود نمط دائري على السطح الجليدي يماثل السطح الملاحظ في السرير خريطة الطوبوغرافيا .

وللتأكد ، أرسل الفريق في مايو 2016 طائرة بحثية من معهد ألفريد فيغنر الألماني للتنقل فوق جبل هاياواثا الجليدي ورسم خريطة الحفرة والجليد المغطي برادار اختراق جليدي حديث من قبل الجامعة، من كانساس. وقد ساعد ماكغريغور ، وهو خبير في قياسات الجليد بالرادار ، في تصميم المسح الجوي.

ويقول العلماء إن الحفرة سببها ارتطام نيزك حديدي قطره حوالي 1000 متر بسطح الأرض منذ ما يقرب من 3 ملايين عام، بقوة تعادل القوة الناتجة عن تفجير 47 مليون قنبلة ذرية مثل تلك التي سقطت على هيروشيما في نهاية الحرب العالمية الثانية، وبعد ارتطام النيزك تغطت المنطقة بطبقة سميكة من الجليد أخفت الفوهة بشكل كامل.

وقال كورت كيور ، الأستاذ بمركز "جيو جينتكس" في متحف التاريخ الطبيعي في الدنمارك والمؤسس الرئيسي لهذه الدراسة "الحفرة بحالة جيدة بشكل استثنائي ، وهذا أمر مثير للدهشة ".

وأظهرت دراسات سابقة أن التأثيرات الكبيرة يمكن أن تؤثر تأثيراً عميقاً على مناخ الأرض ، مع عواقب وخيمة على الحياة على الأرض في ذلك الوقت، هذا و يخطط الباحثون لمواصلة عملهم في هذا المجال ، وإيجاد إجابات على أسئلتهم الكثيرة التي تتعلق بتاريخ ومناخ الأرض خلال تلك الحقبة.