عاجل

عاجل

هل ستكون قمة الـ20 الاختبار النهائي لولي العهد السعودي؟

 محادثة
هل ستكون قمة الـ20 الاختبار النهائي لولي العهد السعودي؟
حجم النص Aa Aa

لقاء رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقر إقامة الأخير بسفارة بلاده في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس يوم أمس الخميس، كان اللقاء الرسمي الأول للأمير السعودي مع الزعماء المشاركين في أعمال القمة العشرين المنعقدة في العاصمة الأرجنتينية بو بيونس آيرس.

وفيما لا تزال الأنباء متضاربة حول إمكانية عقد لقاء يجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع بن سلمان خلال القمة، صرّح وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو أنه لا يوجد عائق أمام عقد لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبين بن سلمان .

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أعرب عن استعداده للاجتماع بابن سلمان في إطار مساعيه لإنهاء الحرب في اليمن، كما أكدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أنها تعتزم مناقشة قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي والوضع في اليمن مع بن سلمان الذي سيلتقي أيضاً رئيس الأرجنتين ماوريسيو ماكري والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي المقابل فإنه لم تصدر بعد أي تصريحات من جانب ألمانيا، إسبانيا، إيطاليا، البرازيل، كوريا الجنوبية، إندونيسيا، اليابان، المكسيك وجنوب إفريقيا، تفصح عن رغبة لدى زعماء تلك الدول بلقاء بن سلمان على هامش القمة.

اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الهندي مع بن سلمان كان في مقر إقامة الأخير داخل سفارة بلاده في بونس آيرس، والسؤال هنا، هل اللقاءات اللاحقة (المعلنة وغير المعلنة) التي سيعقدها الأمير بن سلمان مع الزعماء على هامش القمة ستتم داخل السفارة السعودية.

وكان بن سلمان قرر الإقامة في مقر سفارة بلاده في بيونس آيريس، بدلاً من الإقامة الفاخرة في فندق فورسيزن، الذي كان يفترض أن يقيم فيه، خلال فترة تواجده في الأرجنتين ، بعد أن تلقى إستشارات من فريقه الأمني ومن السلطات الأرجنتينية، عن احتمال حدوث إحتجاجات ومظاهرات ضخمة ضده وضد نظام رأسمالي يعتبروه المتظاهرون "وحشيًا واستغلالياً".

اقرأ أيضاً في يورونيوز:

الاحتجاجات في الأرجنتين ضد بن سلمان و"مقاطعة عدد من الزعماء له" كان سبقه طلب تقدمت به منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى بوينس آيرس قبل أيام من وصوله الأمير السعودي، باستغلال بند في الدستور الأرجنتيني متعلق بجرائم الحرب للتحقيق في دور بن سلمان في جرائم محتملة ضد الإنسانية في اليمن ومقتل الصحفي جمال خاشقجي من خلال تقديم مذكرة إلى المدعي الفيدرالي الأرجنتيني تطلب من القاضي البدء في جمع الأدلة من المصادر السعودية واليمنية ودبلوماسيي البلاد لإصدار رأي حول وضعه الدبلوماسي.

وفي ظل هذه الظروف التي ترافق ولي العهد السعودي في رحلته إلى الأرجنتين، فإن جيمس إم دورسي ، وهو باحث في الشرق الأوسط في جامعة "نانيانج" التكنولوجية في سنغافورة لوكالة "بلومبرغ " يجد "أن مجموعة العشرين هي الإختبار النهائي بالنسبة لولي العهد وسوف تسلط الضوء على الفجوة الموجودة بينه وبين الزعماء".