لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

طفلك يعاني من "فرط الحركة"؟ قد يكون هناك خطأ في التشخيص

 محادثة
طفلك يعاني من "فرط الحركة"؟ قد يكون هناك خطأ في التشخيص
حقوق النشر
pexels
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

مع ارتفاع عدد الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة، ونقص الانتباه، يسعى الآباء والمدرسون والأطباء لفهم أسباب هذه الحالة.

وتشير دراسة في مجلة "نيو إنغلاند جورنال أوف ميدسين" إلى إعطاء تفسير، قد يكون غريبا، مفاده، أن الأطفال الأصغر سنا في الصف، الذين سيدخلون المدارس قبل سن الخامسة، هم أكثر عرضة للإصابة بنقص الانتباه وفرط الحركة مقارنة بزملائهم في الصف.

وقد صدم الباحثون عند اكتشافهم أن مواليد شهر أغسطس كانوا أكثر عرضة لهذه الحالة مقارنة بأولئك الذين ولدوا في الأشهر السابقة، بحسب تيموثي لايتون، الخبير في قسم سياسة الرعاية الصحية بجامعة هارفارد، وأحد العاملين على هذه الدراسة، بحسب موقع today.

للمزيد على يورونيوز:

إيطاليا: رسميا.. كبار السن هم من بلغوا سن ال75 وأكثر وما دون ذلك فهو الشباب والحيوية

الأطفال الذين يعانون البدانة أكثر عرضة للإصابة بالربو

دراسة: مشاركة السرير مع الكلاب يحسن النوم عند المرأة

وقد درس لايتون وزملاؤه بيانات حوالي 407846 طفلا مقيدين في إحدى شركات التأمين ما بين 2007 – 2009، وحاول الباحثون التركيز على حالات اضطراب فرط الحركة بحسب أشهر الولادة، وتاريخ التحاق هؤلاء بالمدارس، وخاصة هؤلاء الذين كانوا يجب أن يبلغوا الخامسة في الأول من سبتمبر ليدخلوا رياض الأطفال، ووجد الباحثون أن مواليد شهر أغسطس والذين كانوا أصغر من أقرانهم في الصف كان لديهم معدلات تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه مقارنة بزملائهم الأكبر سنا.

حوالي 6.1 مليون طفل، أي ما يزيد عن 9%، تتراوح أعمارهم بين سنتين و17 سنة، في الولايات المتحدة، عانوا من هذه الحالة بحسب دراسات، إلا أن خبراء في سلوك الأطفال أكدوا أن نسبة كبيرة من الأطفال قد يكونون صنفوا ضمن المصابين بهذا الحالة عن طريق الخطأ.

لماذا قد يكون لشهر الولادة دور في هذه الحالة؟

يمكن أن يكون مستوى نضج الطفل لمن لم يتم عامه الخامس في المدرسة أقل مقارنة مع زملائه، ديفيد أندرسون مدير مركز اضطرابات السلوك، ومدير برنامج "تشايلد مايند".

ويقول أندرسون: "بعض سلوكيات الأطفال غير الواضحة، أو التي تصرف الانتباه عن اضطراب فرط الحركة، ونقص الانتباه، قد يكون أقرب لسلوكيات الأطفال الأصغر سنا".

كيمبرلي بلير المختصة في علم النفس في جامعة بيتسبرغ كانت قد بدأت مسيرتها عندما كانت أخصائية نفسية في مدرسة، ولاحظت أن طفلا عمره خمس سنوات وآخر عمره 6 سنوات، يتصرفان بشكل مختلف تماما، لهذا فهي تتفهم تماما لماذا يشعر الأساتذة أحيانا بأن الأطفال الأصغر سنا يعانون من فرط الحركة ونقص الانتباه.

وتقول بلير:" إن الأطفال في سن السادسة يكونوا قد حصلوا على سنة كاملة من التطور الذهني، لذا فقد يبدون أكثر نضجا، من حيث القدرة على الجلوس والانتباه واتباع التوجيهات".

إلا أن هذه الآراء لا تعني أنه على الآباء تجنب علاج أطفالهم قبل بلوغهم السادسة، ويقول أندرسون:"لا أعتقد أن الهدف هنا هو التريث بالحصول على استشارة، فالعلاج لا يعني تناول الدواء، والبداية تكون بمتابعة سلوكيات الطفل أولا".