عاجل

عاجل

"السترات الصفراء": أيادٍ خفية روسية تصبّ الزيت على النار

 محادثة
"السترات الصفراء": أيادٍ خفية روسية تصبّ الزيت على النار
@ Copyright :
Pixabay
حجم النص Aa Aa

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية في تقرير أعدّته عن احتجاجات "السترات الصفراء" التي تشهدها فرنسا، إن مجموعة من الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تعمل على الدفع باتجاه الفوضى وإن تلك الحسابات متصلة بروسيا.

وفي مقال لها نشرته يوم السبت الماضي تقول "التايمز" إن حسابات وهمية تعمل لنشر الغضب في العالم الافتراضي الفرنسي، في خضمّ ما تعيشه فرنسا من احتجاجات.

وأكدت الصحيفة في التحقيق الذي نشرته أن "مئات الحسابات المتصلة بروسيا تعمل على تضخيم الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا بشكل مبالغ به في أغلب الأحيان".

وتشير "التايمز" إلى وجود نحو 200 حسابٍ على منصة تويتر، واصفة تلك الحسابات بـ "النشيطة" حيث نشرت نحو 1600 تغريدة يومياً منذ بدء الحراك في فرنسا.

واعتمدت الصحيفة في تحقيقها على تقرير آخر، أصدره خبراء يعملون لصالح شركة "نيو نولدج" الأميركية المتخصصة في الأمن الرقمي. ويقول القيمون على الشركة المذكورة إن الحسابات تعمل على نشر الأخبار الكاذبة.

عنوان "التايمز": حسابات روسية على الإنترنت تغذي غضب المحتجين

أيضاً على يورونيوز:

ويضيف تقرير "نيو نولدج" أن مشغلي الحسابات يستخدمون صوراً لمحتجين مصابين بجروح من أجل تدعيم سردية "عنف الشرطة الفرنسية".

ويرجح ريان فوكس، أحد مؤسسيْ "نيو نولدج" أن يكون "تضخيم الانقسام الفرنسي هو الهدف الروسي المنشود، خصوصاً لناحية تصوير السياسيين الفرنسيين كنخبة منفصلة تماماً عن (واقع) العمال".

وينوه فوكس إلى أن الشبكة الروسية لم تكن هي السبب في بدء تحرك "السترات الصفراء" لكنها تستغل الواقع الفرنسي لصبّ الزيت على النار.

ويشير فوكس إلى أن شركته تمتلك الأدلة الكافية على أنّ مجموعة من الحسابات الروسية المنشأ تحاول إثارة نعرات وتوترات إثنية في فرنسا، كنشر بعضها خبراً كاذباً مفاده أنه سيكون بإمكان الجزائريين أن يأتوا إلى فرنسا لتلقي العلاج المجاني قريباً.

الكرملين: "افتراءات"

روسياً، وصف المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الاتهامات بأن روسيا ساعدت في التحريض على الاحتجاجات المناهضة للحكومة في فرنسا بأنها افتراءات.

وقال بيسكوف للصحفيين "لم ولن نتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة بما في ذلك فرنسا".