لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

دراسة: زملاء العمل المزعجون قد يؤثرون على صحتك وصحة شريكك في المنزل

 محادثة
دراسة: زملاء العمل المزعجون قد يؤثرون على صحتك وصحة شريكك في المنزل
حقوق النشر
pixabay
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

"انتبه من زملاء العمل الوقحين وغير المهذبين: فقد يمتد تأثيرهم ليشمل صحتك وصحة شريكك أو شريكتك في المنزل"، هذا ما خلصت إليه دراسة نشرتها المجلة العلمية "أوكيوبيشنال هيلث سينس".

الأزواج الذين يعملون في مجالات عمل مماثلة؛ سواء في نفس الشركة أو في نفس المهنة، سوف يشعرون بتأثير الزملاء في مكان العمل، إلى درجة قد تمنعهم من النوم.

ويشرح علماء النفس، الذين أشرفوا على الدراسة، أنه عندما يواجه شخص ما موقفا غير سار في العمل، فإنه يميل إلى التفكير في الأمر في المنزل.

وسواء كان ذلك مديرا أو شخصا ما يتكلم باستمرار خلال اجتماعات العمل، فقد يؤدي ذلك إلى إصابة بعض الموظفين بأعراض الأرق، مثل صعوبة النوم أو الاستيقاظ في منتصف الليل.

وإذا كان شريك ذلك الشخص يعمل في مجال مماثل، فمن المرجح أن يناقش معهم شكاويهم على أمل أن يقدموا الدعم لبعضهم البعض.

لكن الدراسة التي تابعت عادات 305 من الأزواج، في عدة مجالات عمل، وجدت أن هذا السلوك يمكن أن يؤدي إلى قلة النوم عند كلا الشريكين، حيث يقلق شخص أحدهم من العمل فيما يقلق الآخر بشأن شريكه لكونه متعاطف معه.

للمزيد على يورونيوز:

كما تشرح الدراسة أن الشريكين الذين يعملان في مجال عمل مماثل، يكون وضعهما أفضل، لأن لديهما فهما كافيا حول سياق المشاكل، وبالتالي يمكنهما تقديم الدعم بشكل أكبر.

وتقول الدراسة: "يمكنهما (الزوجان) التحدث عن العمل ومناقشته، ولكن يجب عليهم بعد ذلك محاولة الاسترخاء معا، وخلق ظروف جيدة للنوم".

واُختتمت الدراسة بنصح من يعانون من هذه المشاكل، لا سيما وأن مكان العمل أمر حتمي غير قابل للتجنب، أن يقوموا بفصل أنفسهم عن العمل وهم في الخارج، عبر ممارسة الهوايات المفضلة أو الرياضة أو قضاء بعض الوقت مع الأصدقاء.