لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

تونس: آلاف الأساتذة في الشوارع للمطالبة بتحسين الأجور والأوضاع المهنية

 محادثة
تونس: آلاف الأساتذة في الشوارع للمطالبة بتحسين الأجور والأوضاع المهنية
حجم النص Aa Aa

تظاهرة الآلاف من أساتذة المدارس الثانوية في تونس للمطالبة بتحسين أجورهم وأوضاعهم المهنية، في وقت ترزح فيه الحكومة تحت ضغط المقرضين الدوليين لتجميد الأجور، في إطار إصلاح الأوضاع المالية في البلاد.

وتجمع آلاف المدرسين القادمين من مختلف محافظات تونس أمام وزارة التربية والتعليم، ورفعوا شعارات تطالب باستقالة الوزير حاتم بن سالم بعد أن حملوه مسؤولية المماطلة في المفاوضات.

وهتف المحتجون "إرحل"، أمام مقر الوزارة في وسط تونس العاصمة ورددوا شعارات مثل: "المربي لا يهان" و"الشعب يريد عدالة جبائية"، قبل أن ينطلقوا في مسيرة نحو شارع الحبيب بورقيبة أشهر شوارع العاصمة.

وقالت مدرسة تدعى فرح قدمت من محافظة القصرين للمشاركة في المظاهرة الاحتجاجية لرويترز: "نريد تحسين وضع الأستاذ الذي أصبح يعاني في ظل غلاء الأسعار وتخفيض في سن التقاعد إلى 57 عاما، كما نطالب بتحسين وضع المؤسسة التعليمية وتحسين ظروف العمل".

وأضافت "لكن وزير التربية والتعليم رفض التفاوض، بل وقع تأليب الرأي العام على الأستاذ، بحصر مطالبنا في الجانب المالي فقط".

تتابعون على يورونيوز أيضا:

هل ستحصل تركيا على صواريخ روسية؟

دوي انفجارات في الحديدة باليمن في اليوم الأول للهدنة

وتقع الحكومة التونسية تحت ضغط قوي من المقرضين الدوليين وخصوصا صندوق النقد الدولي، الذي يحثها على تجميد الأجور في إطار إصلاحات للقطاع العام، تهدف إلى خفض عجز الميزانية إلى نحو 3.9% في 2019 مقارنة مع 4.9% متوقعة هذا العام، وحوالي 6% العام الماضي.

وقال الأسعد اليعقوبي أمين عام نقابة التعليم الثانوي: "بدأنا المفاوضات منذ ستة أشهر ودفعنا من أجل إنجاحها الكثير من الجهد، والكثير من التنازلات، لكن الحكومة اعتمدت أسلوب المماطلة في التعامل مع الأساتذة".

كلمة الجامعة العامة للتعليم الثانوي يقدمها الاخ الاسعد اليعقوبي الكاتب العام للجامعة

Publiée par Ahmed Jemli sur Mercredi 19 décembre 2018

وأضاف اليعقوبي في خطاب أمام آلاف المدرسين بشارع الحبيب بورقيبة: "نحن جاهزون لتغيير القوانين في مجلس النواب لصالح المتهربين (من الضرائب)، لكن عندما يتعلق الأمر برفع مستوى معيشة المربين ومستوى معيشة التونسيين يأتي قرار كريستين لاغارد (مديرة صندوق النقد الدولي)، يرفضون"، وتابع: "الأساتذة متشبثون بحقوقهم، كلفهم ما كلفهم وسيواصلون التصعيد لغاية تحقيقها".

وتعاني الصناديق الاجتماعية صعوبات مالية كبرى. وسعت الحكومة التونسية إلى رفع سن التقاعد إلى 62 للحد من العجز، قبل أن يرفض البرلمان ذلك منذ أيام.

لكن المدرس محمد الذي شارك في الاحتجاجات قال لرويترز: "هذا الاحتجاج استكمال لتحركات أساتذة التعليم العالي، التي بدأت منذ العام الماضي للمطالبة بتحسين وضع التعليم في تونس"، وأضاف: "الحكومة تستجيب لمطالب القطاعات الأخرى لكنها ترفض حتى التفاوض مع أساتذة التعليم".

ورغم الإشادة بالانتقال الديمقراطي السلس في تونس، فإن البلاد في قلب أزمة اقتصادية منذ انتفاضة 2011 التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي، خصوصا مع تفاقم البطالة وهبوط قيمة الدينار التونسي وارتفاع التضخم لمستويات قياسية.