لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

إدارة ترامب تتجه إلى سحب نحو 7000 جندي أمريكي من أفغانستان

 محادثة
إدارة ترامب تتجه إلى سحب نحو 7000 جندي أمريكي من أفغانستان
حقوق النشر
REUTERS/Carlos Barria
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أمرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجيش بسحب حوالي 7000 جندي من أفغانستان في الأشهر المقبلة، أي نحو نصف عدد القوات الأمريكية المتواجدة في أفغانستان والبالغة 14 ألفا، في مؤشر على أن صبر ترامب على الحرب الدائرة منذ 17 عاما بدأ ينفد.

قرار ترامب يتزامن مع قراره سحب القوات الأمريكية من كامل الأراضي السورية، معلنا ان "الولايات المتحدة هزمت تنظيم داعش في سوريا، وان ذلك الهدف كان المبرر الوحيد الذي جعله يحتفظ بقوات أميركية هناك".

لقراءة المزيد على يورونيوز:

الخلاف السياسي مع ترامب يدفع وزير الدفاع الأمريكي ماتيس إلى الاستقالة

أمريكا تبدأ سحب قواتها من سوريا وقرار ترامب يثير التساؤل والارتباك

قوات سوريا الديمقراطية: الانسحاب الأمريكي سيسمح للدولة الإسلامية "بالانتعاش"

هذا وأعلن، كبار المسؤولين الأفغان والدبلوماسيين الغربيين في كابول والذين غالباً ما يكونون على صلة بالتخطيط الأمني وصنع القرار، عدم اطلاعهم على هذا القرار وانهم لم يتلقوا أي إشارة في الأيام الأخيرة إلى أن أمريكا ستسحب قواتها من أفغانستان.

وامتنعت وزارة الدفاع الأمريكية عن التعليق عن الخبر الذي تزامن وإعلان وزير الدفاع جيم ماتيس استقالته لاختلافه في وجهات النظر مع الرئيس الأمريكي بشان بعض القضايا وحول منهجه في السياسة في الشرق الأوسط على حد وصفه. وقد قدم الوزير استقالته أثناء اجتماع جمعه بالرئيس ترامب.

وكان ماتيس يحث على إبقاء وجود عسكري أمريكي قوي بأفغانستان لتعزيز جهود السلام الدبلوماسية.

وحذر مسؤولون بالبنتاغون مرارا من أن أي خروج مفاجئ من شأنه أن يتيح للمتشددين رسم مخططات جديدة تنال من الولايات المتحدة مثلما حدث في 11 سبتمبر أيلول 2001 حين زجت الهجمات وقتها بواشنطن في حروب مفتوحة.

هذا وانتقد ترامب منذ فترة طويلة الحرب التي دامت 17 سنة في أفغانستان، والتي تعد أطول صراع عسكري في تاريخ الولايات المتحدة ، وتسببت في مقتل حوالي 2300 جندي أمريكي، ووافق على زيادة أعداد القوات الأمريكية في العام الماضي، لكنه أقر بأنه يفعل ذلك على مضض.