no comment

شاهد:عمليات البحث عن ناجين بعد التسونامي الذي تسبب بمقتل 373 شخصا

العشرات من الأكياس المليئة بالجثث تم نقلها من قبل طواقم الإنقاذ، التي عملت جاهدة لإخراجها من تحت الأنقاض، بعد التسونامي الذي ضرب جزيرتي جاوة وسومطرة يوم 22 ديسمبر، مع التأكيد على استمرار عمليات البحث لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض.

وقال مسؤول إندونيسي اليوم الاثنين إن أمواج المد العاتية على الجزيرتين أودت بحياة ما لا يقل عن 373 شخصا وأصابت أكثر من 1400 آخرين.

وأضاف سوتوبو بورو نوجر وهو المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في بيان "أصيب 1459 شخصا ولا يزال 128 في عداد المفقودين".

أفراد فرق الإنقاذ وفي محاولة منهم لمساعدة المنكوبين، يعملون حتى بدون المعدات اللازمة لإزالة الركام، في المنطقة المنكوبة بالقرب من مضيق سوندا، حيث تم نقل الآلاف إلى أماكن آمنة.

وقد حذر خبراء من إمكانية أن تضرب موجات قاتلة المنطقة مجددا.

موجة التسونامي التي ضربت الجزيرتين مسحت تماما الشواطئ المشهورة التي كانت المكان المفضل للسياح، كما دمرت مئات المباني.

وكان مسؤولون وعلماء قد قالوا اليوم الاثنين إن كتلة كبيرة من الشطر الجنوبي لجزيرة أناك كراكاتوا البركانية ربما انزلقت إلى المحيط قبل دقائق فقط من اجتياح أمواج المد العاتية (تسونامي) ساحلا في إندونيسيا لتقتل وتصيب مئات الأشخاص.

وقالت مسؤولة إندونيسية إن أناك كراكاتوا كان ينفث الرماد والحمم منذ أشهر قبل انهيار جزء مساحته 0.64 كيلومتر مربع من الجانب الجنوبي الغربي للبركان.

وقالت دويكوريتا كارناواتي رئيسة وكالة الأرصاد الجوية "تسبب هذا في انهيار أرضي تحت سطح الماء ثم أمواج المد العاتية في نهاية المطاف".

وأضافت أن الأمواج اجتاحت الساحل بعد مرور 24 دقيقة.

وقال العلماء إن صورا التقطها القمر الصناعي سنتنال-1 التابع لوكالة الفضاء الأوروبية أظهرت انزلاق جزء كبير من القسم الجنوبي للبركان إلى المحيط.

وقال سام تيلور أوفورد عالم الزلازل بمؤسسة (جي.إن.إس ساينس) البحثية في ولنغتون "عندما تغوص قطعة الأرض في المحيط... تزيح سطحه مسببة الإزاحة الرأسية التي تسبب التسونامي".

No Comment المزيد من