لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ليبيا: 3 قتلى على الأقل في هجوم انتحاري على مقر الخارجية في طرابلس

 محادثة
احتراق مقر الخارجية الليبية في العاصمة طرابلس
احتراق مقر الخارجية الليبية في العاصمة طرابلس -
حقوق النشر
وكالة الصحافة الفرنسية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

هاجم انتحاريون مقر الخارجية الليبية في العاصمة طرابلس وفتحوا النار قبل أن يفجروا أنفسهم داخل المبنى ما أسفر عن سقوط 3 قتلى على الأقل بحسب ما أوردته عدة وكالات أجنبية نقلا عن شهود في المكان.

وقال موظف في الوزارة إن ثلاثة أشخاص قُتلوا كما أصيب ستة آخرون. وأكدت وزارة الصحة سقوط قتيل وإصابة تسعة أشخاص.

وذكر المصدر الأمني الذي طلب عدم نشر اسمه أن السلطات تشتبه بأن المهاجمين الثلاثة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأضاف أن حراس الوزارة قتلوا شخصا وفجر الاثنان الآخران نفسيهما وأكد المصدر أن وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة لم يصب بأذى. وتصاعد دخان كثيف من المبنى الذي طوقته قوات الأمن في الوقت الذي جرى فيه نقل المصابين للمستشفى.

وعن ملابسات الهجوم، أفاد مصدر ولوكالة الصحافة الفرنسية أن سيارة مفخخة انفجرت أمام مقر الخارجية ما استدعى تدخل قوات الأمن. ثم اندلعت اشتباكات داخل مبنى الوزارة قادها ثلاثة أو أربعة مسلحين وتلى ذلك انفجار قام به انتحاري في الطابق الثاني من المبنى بحسب ذلت المصدر.

فوضى سياسية وأمنية

وتعيش ليبيا فوضى أمنية وسسياسية منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 حيث يقع تحت سطوة المليشيات والتنظيمات المسلحة ما أدى لوجود حكومتين الأولى في العاصمة طرابلس والمتمثلة في حكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليا وحكومة ثانية في طبرق شرق ليبيا بدعم من الجيش الوطني الليبي الذي يقوده الفريق خليفة حفتر.

وقد أدت هذه الفوضى لظهور جماعات جهادية نفذت عدة اعتداءات في السنوات الأخيرة أسفرت عن مقتل العشرات منها على سبيل المثال التفجير الانتحاري اضد الشرطكة الوطنية للنفط في طرابلس قبل 3 أشهر. وقد تبنى الاعتداء تنظيم داعش الذي يسيطر على مناطق قرب مدينة سرت مسقط رأس القذافي والواقعة على بعد 450 كلم من العاصمة الليبية.

ويحاول المجتمع الدولي الدفع باتجاه حدوث اختراق في المسار السياسي بتنظيم محادثات سلام بين الإخوة الأعداء وتنظيم انتخابات.

محادثات سلام متعثرة

وآخر تلك المحاولات كانت لقاءات في العاصمة الفرنسية باريس وفي جزيرة صقلية الإيطالية.

وقد أعلنت اللجنة الانتخابية الليبية في هذا الصدد أنه يمكن تنظيم استفتاء على دستور البلاد في فبراير شباط المقبل إذا توفرت الشروط الأمنية. وذكر رئيس اللجنة عماد السايح أن الهيئة المذكورة قد عانت من الوضع الأمني المتدهور إذ أنها فقدت 9 من أعضائها في تفجير انتحاري نفذه عنصران من داعش ضد مقر اللجنة الانتخابية في مايو أيار الماضي وقد كانت الحصيلة الإجمالية للقتلى 14 شخصا.

وإلى جانب الفوضى الأمنية السائدة هناك أيضا مسألة الهجرة حيث تعتبر ليبيا نقطة عبورلعشرات الآلاف من المهاجرين باتجاه السواحل الأوروبية ما جعل المجتمع الدولي ينظر بعين القلق لكل ما يجري في بلد تعداد سكانه 6 ملايين نسمة يرزح جميعهم تحت الانقسام والصراع على السلطة.