لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ترامب في بغداد: مواقفُ عن الانتشار العسكري الأمريكي و"جدار المكسيك"

 محادثة
ترامب في بغداد: مواقفُ عن الانتشار العسكري الأمريكي و"جدار المكسيك"
حقوق النشر
REUTERS/Jonathan Ernst
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

في زيارة غير معلنة، وصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى العراق، حيث التقى القوات الأمريكية بمناسبة عيد الميلاد، وهي أول زيارة له لمنطقة صراعات بعد عامين تقريبا من رئاسته، وعقب أيام من الإعلان عن سحب القوات الأمريكية من سوريا.

وهبطت طائرة الرئاسة الأمريكية في قاعدة الأسد الجوية غربي بغداد، بعد رحلة استمرت طوال الليل من واشنطن، ومع زوجته ميلانيا ترامب ومجموعة صغيرة من المساعدين ومسؤولين بجهاز أمن الرئاسة وعدد من الصحفيين.

لا خطط للانسحاب من العراق

بالنسبة للعراق، قال ترامب إنه ليس لديه أي خطط للانسحاب من البلاد، مضيفاً "في الواقع، بإمكاننا استخدام (العراق) كقاعدة إذا أردنا القيام بشيء في سوريا".

في السياق، دافع ترامب عن قراره بسحب القوات من سوريا، قائلا "الكثير من الأشخاص سيقتنعون بطريقة تفكيري".

واتخذ ترامب القرار بشأن سوريا فجأة متجاهلا نصيحة كبار مساعديه والقادة العسكريين وبينهم وزير الدفاع جيمس ماتيس الذي استقال في اليوم التالي.

وذكر ترامب أنه سبق وقال لمستشاريه "دعونا نخرج من سوريا" لكن تم إقناعه بالبقاء قبل أن يقرر أن يعيد الجنود وعددهم 2000 إلى وطنهم.

وقال للصحفيين في قاعدة الأسد الجوية غربي بغدادي حيث أمضى هو والسيدة الأولى ميلانيا ترامب ثلاث ساعات على الأرض يزورن الجنود الأمريكيين "أعتقد أن الكثير من الأشخاص سيقتنعون بطريقة تفكيري وحان الوقت لكي نبدأ في استخدام عقولنا".

تتابعون على يورونيوز أيضا:

وقال ترامب للصحفيين كذلك إنه ليس في عجلة من أمره لاختيار وزير دفاع جديد، وإن شاناهان القائم بأعمال الوزير قد يبقى في المنصب، لفترة طويلة.

وكان ترامب غرد على موقع تويتر على الانترنت، قائلا إنه تحدث مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان بشأن انسحاب تدريجي وجد منسق للقوات الأمريكية، موحيا أمام سيل الانتقادات الموجهة إليه، بأنه ربما يبطئ عملية الانسحاب.

"الجدار أولاً!"

فيما يتعلق بالسياسات الداخلية، قال الرئيس الأمريكي إنه مستعد للانتظار للحصول على خمسة مليارات دولار من دافعي الضرائب لتمويل الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك، مهما كلف ذلك من وقت.

وكان ذلك المطلب تسبب في تعطيل جزئي للحكومة الاتحادية دخل يومه الخامس الآن.

وحمل ترامب الديمقراطية نانسي بيلوسي مسؤولية الإغلاق. ومن المنتظر أن تتولى بيلوسي رئاسة مجلس النواب الأمريكي في الثالث من يناير كانون الثاني.

وكان الرئيس الأمريكي قد قال سابقاً إنه مستعد لتعطيل حكومي طويل. وعندما سُئل يوم الأربعاء إلى متى سينتظر للحصول على ما يريد، قال "مهما طال الوقت".

وأضاف الرئيس الجمهوري أن "نانسي تتحمل مسؤولية اتخاذ القرار،" مرجحا أن تكون معارضتها لمطلبه بتمويل الجدار تتعلق بحاجة بيلوسي للأصوات لكي تصبح رئيسة للمجلس.

وقال ترامب على أرض قاعدة الأسد الجوية في العراق "الشعب الأمريكي يطالب بجدار".

وفي اجتماع مع بيلوسي والزعيم الديمقراطي تشاك شومر بثه التلفزيون في 11 ديسمبر كانون الأول، قال ترامب إنه سيكون "فخوراً بإغلاق الحكومة من أجل أمن الحدود".