لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الغارديان: الأسد سيستعيد مكانه قريباً ويقف إلى جانب السيسي وبن سلمان

 محادثة
الغارديان: الأسد سيستعيد مكانه قريباً ويقف إلى جانب السيسي وبن سلمان
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تتجه دول الخليج العربية نحو إعادة قبول سوريا داخل الجامعة العربية بعد ثماني سنوات من طرد دمشق من المنظمة، بسبب "قمع النظام الوحشي للمظاهرات السلمية" بحسب ما تقوله صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وقالت مصادر للصحيفة إن الأرجح أن يأخذ الأسد مكانه من جديد بين الزعماء العرب الجدد الأقوياء في العام المقبل، وسيقف إلى جانب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في لحظة ستعلن حتماً عن موت الربيع العربي، وموت آمال الثورات الشعبية.

وتقول الصحيفة إن تلك الأوجه الجديدة "سحقت الثورات".

وعودة الأسد في ظل بن سلمان والسيسي ستكون لحظة فارقة لإعلان موت الربيع العربي، تضيف "الغارديان".

وكانت سوريا طردت من الجامعة العربية سنة 2011، بسبب رد النظام العنيف ضد المعارضين، ولم يوقف قرار الطرد حمام الدم في سوريا الذي تحول إلى حرب أهلية.

للمزيد على يورونيوز:

ومع بداية الشهر الحالي، كان الرئيس السوداني عمر البشير أول زعيم عربي يزور سوريا خلال ثماني سنوات، وهي زيارة فسرت على أنها تعبير عن الصداقة باسم المملكة العربية السعودية، التي وطدت علاقاتها مع الخرطوم خلال السنوات الأخيرة، كما أن الزيارة تأتي بعد لقاء قصير بين وزير خارجية البحرين ونظيره السوري، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام.

مقايضة

وترى "الغارديان" أن السعودية والإمارات العربية لجأتا إلى استراتيجية جديدة مع سوريا لإبعادها عن التأثير الإيراني، مقابل إعادة العلاقات التجارية مع دمشق وإعادة الإعمار التي تقدر بنحو 400 مليار دولار، ولكن لن يرسل سنت واحد إلا إذا التزم الأسد بعملية الأمم المتحدة للسلام.

وهناك، بحسب المصدر نفسه، محللون يرون قبولاً خليجياً لبقاء الأسد في السلطة.

ويبدو أن الدعوات المصرية والخليجية لإعادة سوريا إلى الجامعة دعمها البرلمان العربي المنبثق عن الجامعة بداية الشهر الحالي، رافقته إشاعات بإعادة فتح السفارة الإماراتية في دمشق، وهي خطوة إذا ما تحققت ستكون كما يبدو قناة خلفية لتقارب الدبلوماسية السعودية أيضاً.

أخوّة غائبة

ولكن بالنسبة للدول الغربية ستبقى سوريا دولة منبوذة، في غياب مصالحة مع النظام، بينما الأسد لم يعد مهتماً لأن أفقه السياسي تضمنه إيران وروسيا، والآن تحاول دول عربية وبالأساس خليجية استرجاع تأثيرها الضائع.

أما في جانب المعارضة السورية فهي متمسكة بأن يلتزم النظام بعملية السلام الأممية، وفق الصحيفة البريطانية، ويقول أحد أعضاء المعارضة إنه لا ينبغي للنظام السوري أن يستعيد مقعده في الجامعة إلا إذا التزم بالقرار الأممي لسنة 2015، ولكن على حد تعبيره: "الإخوة العرب لا يتصرفون كإخوة".