لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

الزيتون الليبي.. هل يصمد في ظل الصعوبات الاقتصادية كما صمد في وجه الصراعات؟

 محادثة
الزيتون الليبي.. هل يصمد في ظل الصعوبات الاقتصادية كما صمد في وجه الصراعات؟
حجم النص Aa Aa

على الرغم من صمود بساتين أشجار الزيتون في شمال ليبيا في وجه الصراعات في البلاد، تواجه صناعة زيت الزيتون والذي يطلق عليه "الذهب الأخضر"، تهديداً حقيقياً، بعد أن أوقفت السلطات الليبية الصادرات في محاولة "لحماية" المنتجات المحلية.

وترغب ليبيا بتطوير صناعة زيت الزيتون، إلا أن المزارعين ينظرون بعين الشك إلى هذه الرغبة والتعهدات.

وتوقفت صادرات المنتجات التي تتميز بها ليبيا، وهي التمور والعسل وزيت الزيتون، منذ عام 2017.

وبحسب مرسوم صدر في ذلك الوقت فإن التعليق سيكون "مؤقتاً" لتلبية احتياجات السوق المحلية.

لكن لم يتم بعد تحديد موعد لاستئناف الصادرات.

ولتبرير هذا الحظر، قال مسؤول في وزارة الزراعة إن المنتجات "يتم تصديرها بكميات كبيرة وبأسعار منخفضة وبدون إضافة قيمة للاقتصاد الليبي"، مما أدى إلى تلبية الطلب المحلي على زيت الزيتون بالواردات باهظة الثمن.

ورغم أن أشجار الزيتون نمت على الساحل الليبي لعدة قرون، فإن معظم المزارع الحالية زرعت من قبل المستوطنين الإيطاليين في ثلاثينيات القرن الماضي.

للمزيد على يورونيوز:

الرسوم الأمريكية تضيق الخناق على صادرات الزيتون الإسباني

صورة لزيت زيتون طبيعي تسبب مشكلة لسيدة مسلمة

تعليق عمليات قطع أشجار زيتون يفترض أصابتها ببكتيريا فتاكة في جنوب ايطاليا

وتنتج ليبيا، التي تتبوأ المركز الحادي عشر بانتاج الزيتون على مستوى العالم، حوالي 150 ألف طن من المحصول سنوياً.

لكن 20 في المئة فقط من المحصول يتحول إلى زيت، وهو ما يوسع الهوة بين ليبيا وجيرانها المغرب وتونس والجزائر، وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة.

كما أن 2 في المئة فقط من مساحة ليبيا البالغة 1.7 مليون كيلومتر مربع هي أرض صالحة للزراعة، وفيها تزرع ثمانية ملايين شجرة زيتون وفقاً لوزارة الزراعة.