عاجل

عاجل

منظمة إسبانية غير حكومية تقول السلطات منعت إحدى سفنها من العمل في المتوسط

منظمة إسبانية غير حكومية تقول السلطات منعت إحدى سفنها من العمل في المتوسط
سفينة إنقاذ تابعة لمنظمة "بروأكتيفا أوبن آرمز" الخيرية الإسبانية راسية وعليها مهاجرون أنقذتهم في وسط البحر المتوسط في ميناء ألخثيراس (الجزيرة الخضراء) في أسبانيا يوم 28 ديسمبر كانون الأول 2018. تصوير: جون نازكا - رويترز. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

برشلونة (رويترز) - قالت منظمة "بروأكتيفا أوبن آرمز" الخيرية الإسبانية إن السلطات منعت إحدى سفنها، التي تقوم بإنقاذ مهاجرين، من ممارسة عملها في البحر المتوسط.

وأفادت سلطة برشلونة البحرية في رسالة اطلعت عليها رويترز إن المنظمة غير الحكومية انتهكت الاتفاقات الدولية المتعلقة بضرورة نقل المهاجرين الذين يتم إنقاذهم إلى أقرب ميناء.

ووافقت حكومة الأقلية التابعة للحزب الاشتراكي على قبول مئات المهاجرين الذين أنقذتهم أوبن آرمز هذا العام لكن المشاعر المناهضة للمهاجرين تتصاعد في إسبانيا التي شهدت زيادة في عدد الأشخاص الذين يقومون بالرحلة المحفوفة بالمخاطر عبر البحر المتوسط.

كانت أوبن آرمز التي تعمل في المياه بين جنوب أوروبا وليبيا قد توجهت من قبل إلى إسبانيا لإنزال مهاجرين بعد أن رفضت السلطات في إيطاليا ومالطا منحها الإذن بذلك.

وجاء في رسالة سلطة برشلونة البحرية "لم يتم اتخاذ الإجراءات لضمان حدوث الإنزال من السفينة بأسرع ما يمكن. بل على النقيض فإن السفينة اضطرت للانتظار وعلى متنها عدد كبير من الأشخاص والسفر بعد ذلك لعدة أيام عبر المتوسط للوصول إلى ميناء آمن".

وقالت الرسالة إن أوبن آرمز لن تحصل على تصريح باستئناف عمليات الإنقاذ "إلا بعد التوصل إلى اتفاق مع السلطات ذات الصلة بمناطق البحث والإنقاذ".

ولم يتسن الحصول على تعليق من سلطة برشلونة البحرية التابعة لوزارة الأشغال العامة.

وقالت أوبن آرمز يوم الاثنين إنها طعنت على القرار.

وقال أوسكار كامبس مؤسس أوبن آرمز على تويتر يوم الاثنين "منعنا من إنقاذ أرواح أمر غير مسؤول وينم عن قسوة. الساسة الجبناء جعلوا عداد حصر الموتى يستمر في العد".

ومنذ بداية العام الماضي وحتى نوفمبر تشرين الثاني الماضي لقي أكثر من 600 مهاجر أفريقي حتفهم خلال محاولتهم الوصول إلى إسبانيا وهو ما يزيد ثلاثة مرات تقريبا عمن لقوا حتفهم خلال عام 2017 بأكمله.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة