Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

قرار يثير الجدل: النمسا تحوّل منزل هتلر إلى مركز للشرطة

يوليوس مع هتلر داخل سيارة مرسيدس الرسمية للنظام النازي. (صورة أسوشيتد برس)
يوليوس مع هتلر داخل سيارة مرسيدس الرسمية للنظام النازي. (صورة أسوشيتد برس) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يعود هذا المبنى إلى القرن السابع عشر، وفيه ولد هتلر في 20 نيسان/أبريل 1889. ويقع في شارع تجاري في مدينة براوناو آم إن في النمسا قرب الحدود مع ألمانيا.

تقترب النمسا من إنهاء أعمال تحويل منزل الزعيم النازي أدولف هتلر إلى مركز للشرطة، في محاولة لإبعاد "عشاق النازية" عنه، لكن هذا القرار لا يزال يثير جدلًا واسعًا.

اعلان
اعلان

وقالت سيبيل تربلميير، موظفة تبلغ من العمر 53 عامًا، لوكالة "فرانس برس" إن تحويل المنزل إلى مركز للشرطة "سيف ذو حدين"، معتبرة أن الفكرة مفهومة، لكنها ترى أن المكان كان من الممكن استخدامه بطريقة مختلفة.

وشهد المبنى الذي يعود إلى القرن السابع عشر، ميلاد هتلر في 20 نيسان/أبريل 1889، ويقع في شارع تجاري بمدينة براوناو آم إن قرب الحدود الألمانية.

وبحسب وزارة الداخلية، فإن الأعمال التي بدأت عام 2023 تشمل تركيب إطارات النوافذ وتجديد الواجهة، ومن المتوقع أن تكتمل مع نهاية آذار/مارس، على أن يبدأ المركز عمله في الربع الثاني من العام الجاري.

وتأمل السلطات أن تساعد هذه الخطوة على طي صفحة حساسة من التاريخ، التي تواجه احيانا اتهامات بعدم مجابهة فظاعات النازية والهولوكوست بشكل كامل، في ظل تصدر حزب اليمين المتطرف استطلاعات الرأي بعد فوزه بالانتخابات التشريعية عام 2024، رغم عدم قدرته على تشكيل حكومة.

وكان المنزل، الذي تملكه العائلة منذ عام 1912، مؤجّرًا للدولة منذ 1972 كمركز للمعوقين، وهي فئة تعرضت للاضطهاد في زمن النازية.

ومع ذلك، ظل دائمًا محط اهتمام المولعين بأفكار هتلر والنازية.

واعترضت مالكة المنزل الأخيرة، غيرلينده بومر، على تحويله وطعنت في استملاك الدولة له قانونيًا، ما استدعى إصدار قانون خاص في 2016.

وبعد ثلاث سنوات، وافقت المحكمة العليا على شراء المنزل مقابل 810 آلاف يورو، بينما كانت بومر تطالب بمليون ونصف، وعرضت الدولة في البداية 310 آلاف فقط. وتقدر مساحة المنزل بـ800 متر مربع ويضم طابقين.

وتم استبعاد تحويل المنزل إلى مكان تذكاري، لتجنب أن يصبح مزارًا للنازيين الجدد، كما لم يكن الهدم خيارًا، إذ يرى المؤرخون أن النمسا بحاجة لمواجهة ماضيها.

وفي النهاية، تقرر تحويله إلى مركز شرطة، بهدف توضيح أنه لن يكون مكانًا لتكريم النازية، رغم عدم الإجماع على القرار.

واعتبر الكاتب لودفيك لاهر، عضو جمعية للناجين من معسكرات الاعتقال، أن تحويل المنزل إلى مركز شرطة "يبقى إشكاليًا، لأن الشرطة ملزمة بتنفيذ ما يُطلب منها".

وأضاف أن أفضل استخدام للمكان سيكون كمركز لتعزيز السلام، خاصة أن 65 ألف يهودي نمساوي قُتلوا في معسكرات النازية، وأُجبر 130 ألف آخرون على مغادرة البلاد.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

طالبان: ضرب الزوجة "قانوني" ما لم يؤدِّ إلى كسر العظام

واشنطن تدرس أخطر السيناريوهات: اغتيال خامنئي ونجله

"أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل".. مايك هاكابي يستحضر التوراة حول حدود الدولة العبرية ولكن!