لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

المغرب يسجل انتعاشا في السياحة بالرغم من مقتل السائحتين الاسكندنافيتين

 محادثة
المغرب يسجل انتعاشا في السياحة بالرغم من مقتل السائحتين الاسكندنافيتين
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تشهد السياحة في المغرب انتعاشا حقيقيا بعد سنوات من الركود بسبب الربيع العربي. وارتفعت أعداد السياح بنسة 9 في المائة في العام 2018 مقارنة بالعام السابق. السياح يتوافدون باعداد كبيرة على مدية أغادير التي تتمتع في هذه الفترة بالذات بطقس مسمش ومعتدل. فبعد سنوات من إنقطاع السياح عن المدينة الواقعة في جنوب غرب المملكة المغربية نتيجة الأزمة المالية العالمية والربيع العربي.

ووفقاً لمرصد السياحة الوطني فإنه ما لا يقل عن 12.5 مليون سائح زاروا المغرب العام الماضي، كما بلغت إيرادات السياحة 75 مليار درهم مغربي (7.5 مليار دولار أمريكي) بزيادة قدرت بـ 10 بالمائة. كما يتفاءل المرصد بتوقعات السياع خلال عامي 2019 و2020، حيث يتوقع أن يصل عدد الزوار إلى 15 مليون سائح.

وفي مدينة أغادير الساحلية تجاوز عدد السياح عتبة المليون، أي بزيادة تقارب 100 ألف سائح مقارنة بالعام 2017.

وتظل فرنسا وأسبانيا والمملكة المتحدة وألمانيا الأسواق الرئيسية لأكادير. فالمدينة تجذب نوعًا خاصًا من الزائرين على المدى الطويل الذين يقيمون لمدة تصل إلى ستة أشهر لتجنب الشتاء القاسي في أوروبا. هؤلاء السياح يتنقلون إلى جنوب المملكة بسيارة مخيمات تماما كالطيور المهاجرة التي تبحث عن الدفء. معظمهم من الأزواج المتقاعدين الذين يأتون بانتظام كل عام للتمتع بأشعة الشمس وتكلفة المعيشة المنخفضة.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

واستطاعت المدينة أن تتأقلم مع هذا النوع من السياحة من خلال تجهيز المواقع المؤهلة لإستقبال مثل هذا النوع من المخيمات في مختلف مناطق أغادير.

وعلى الرغم من الإصرار الكبير من طرف المملكة على أمن السائحين، فقد عاش المغرب على وقع جريمة قتل طالبتين جامعيتين اسكندنافيتين خلال رحلتهما إلى المغرب في ديسمبر/ كانون الأول 2018. وتم العثور على جثتي النرويجية مارين أويلاند البالغة من العمر 28 عاماً و الدنمركية لويزا فيستيرجر جيسبرسن البالغة من العمر 24 عاماً في قرية بالقرب من جبل طوبقال على بعد 82 كم جنوب مدينة مراكش السياحية.

وتعتقد السلطات المغربية أن قاتليهم ينتمون إلى تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية.