لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ترامب يكشف عن استراتيجية جديدة للدفاع الصاروخي تعزز أمن بلاده

 محادثة
ترامب يكشف عن استراتيجية جديدة للدفاع الصاروخي تعزز أمن بلاده
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من المقرر أن يكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس عن استراتيجية منقحة للدفاع الصاروخي تتناول سبل تعزيز أمن الولايات المتحدة بما قد يشمل نشر طبقة جديدة من أجهزة الاستشعار في الفضاء لرصد وتعقب صواريخ العدو.

يأتي هذا بعد يوم واحد على فشل محادثات بين أمريكا وروسيا بشأن معاهدة نووية وإعلان واشنطن استعداها للانسحاب من الاتفاقية، فقد قالت أندريا تومبسون وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الرقابة على الأسلحة والأمن الدولي للصحفيين في حلف شمال الأطلسي إن من المنتظر الآن أن تبدأ الولايات المتحدة في الثاني من شباط/فبراير عملية على مدى ستة أشهر للانسحاب من اتفاقية القوى النووية المتوسطة المدى الموقعة في عام 1987.

وستوصي الاستراتيجية المنقحة للدفاع الصاروخي الأمريكي أيضا بدراسة تقنيات تجريبية تشمل الاحتمالات الممكنة لنشر أسلحة في الفضاء ربما تكون قادرة على إسقاط صواريخ العدو، في عودة إلى مبادرة الرئيس السابق رونالد ريغان في الثمانينيات التي تعرف "بحرب النجوم".

وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب للصحفيين قبل إصدار الوثيقة اليوم الخميس، مشترطا عدم نشر اسمه، "أعتقد أن الفضاء هو المفتاح للخطوة المقبلة من الدفاع الصاروخي".

وأضاف "نشر طبقة من أجهزة الاستشعار في الفضاء أمر نفكر فيه ليساعدنا في تأمين إنذار مبكر وتعقب الصواريخ عند إطلاقها وتمييزها".

وشدد المسؤول على أن قابلية فكرة نشر أسلحة دفاع صاروخي بالفضاء ما زالت قيد الدراسة ولم تتخذ أي قرارات بشأنها.

وأكد مسؤولون عسكريون أمريكيون طويلا أن الدفاعات الصاروخية الأمريكية مصممة بالأساس لصد هجمات من دول لديها ترسانات أسلحة أصغر، مثل كوريا الشمالية، التي يعتقد مسؤولون بالمخابرات الأمريكية أنها ما زالت تطور برنامجها النووي رغم وقفها عمليات إطلاق الصواريخ العام الماضي.

تهديد كوريا الشمالية

بالنسبة لترامب، الذي يحاول إحياء مساع لإقناع بيونجيانج بالتخلي عن ترسانتها النووية، يعد توقيت صدور التقرير غريبا.

فبحسب وسائل إعلام كورية جنوبية، يعتزم ثلاثة مسؤولين من كوريا الشمالية، بينهم مبعوث كبير شارك في محادثات مع الولايات المتحدة، التوجه إلى واشنطن، مما يشير إلى تحرك محتمل نحو عقد قمة ثانية بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.

ومن المقرر أن يتحدث ترامب في وزارة الدفاع (البنتاجون) الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي (1600 بتوقيت جرينتش).

وتعتبر روسيا تطوير الدفاع الصاروخي الأمريكي تهديدا لها، وسيؤجج تقرير ترامب على الأرجح التوترات مع موسكو.

أما الصين فقد أثارت قلق البنتاجون بما حققته من تقدم في تكنولوجيا السرعات التي تفوق سرعة الصوت وقد تمكن بكين من نشر صواريخ رصدها أصعب بكثير.

لكن مسؤولين أمريكيين، بينهم مايكل جريفين وكيل وزارة الدفاع للأبحاث والهندسة، يعتقدون أن طبقة أجهزة الاستشعار الفضائية قد تساعد في رصد صواريخ تتحرك بسرعات تفوق سرعة الصوت.