عاجل

عاجل

شاهد: مقهى الفنون في قاهرة المعز.. رسم وغناء وأشياء أخرى

 محادثة
مقهى الفنون في حي المعادي بالقاهرة
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

في قاهرة المعز وبعيدا عن ضجيجها المعتاد هناك واحة للراحة والإبداع. مقهى ليس كغيره من المقاهي فتح أبوابه قبل أشهر ليستقبل كل من له موهبة أكان في الرسم أم في الغناء أو في أي مجال آخر.

حنان الحفناوي مهندسة معمارية تهوى الرسم. وبدل الورشة التي هي المكان الطبيعي لممارسة هذا الفن، لم تجد الشابة مكانا أفضل من هذا المقهى لتطلق العنان لخيالها وإبداعها وتصب كل طاقتها الفنية في أعمال بديعة زاهية الألوان. وتقول حنان في هذه الصدد: "إن مكانا مثل هذا يمنح الإنسان طاقة كبيرة يعبر من خلالها عما يجول بخاطره فيترجمه إلى ألوان".

من الرسم إلى الغناء إلى الشطرنج وحتى الدراسة

يوجد المقهى في حي المعادي الراقي بالعاصمة المصرية وهو يكتسب شهرة متزايدة مع الوقت، يساعده في ذلك ديكور عصري وألوان زاهية تضفي عليه رونقا خاصا. حيث يستقبل زبائن يستهويهم الغناء أو لعبة الشطرنج ومنهم من يأتي حتى للمذاكرة.

وعن هذا تقول نرمين عماد وهي طالبة في الجامعة تتردد على المقهى باستمرار: "في حالتي مثلا، لي أخت تهوى الرسم وإذا قدمت إلى هنا فستكون سعيدة. كما أن لي أختا أخرى تحب الغناء وهنا أيضا ستجد ضالتها. أما أنا فأتيت إلى هنا وأشعر أيضا بالراحة لوجودي بهذا المقهى".

مواد بالمجان تحت تصرف المبدعين

خصوصية المكان كما يقول صاحبه فتحي السيد أن الزبائن يشعرون وكأنهم في بيوتهم حيث يمكن لهم ممارسة ما يشاؤون من هوايات أكانت رسما أو غناء أو دراسة. أما عن الدافع الذي كان وراء إقامة المشروع، فقد أكد أن فتح المقهى كان بهدف توفير بيئة مناسبة لأصحاب المواهب من الشباب وليس السعي وراء الربح. فكل المواد والأجهزة التي توضع تحت تصرف الزبائن الراغبين في الرسم أو الغناء مجانية مئة بالمئة.

ويعتزم السيد أن يجمع كل اللوحات التي رسمها مرتادو المقهى في معرض سنوي للتعريف بما رسمته أنامل المبدعين الشباب في هذا المقهى.