لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

نصر الله: لا يستبعد ضرب تل أبيب ويقول إن إسرائيل تأخرت كثيرا في اكتشاف الأنفاق

 محادثة
حسن نصر الله أمين عام حزب الله
حسن نصر الله أمين عام حزب الله
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال أمين عام حزب الله حسن نصر الله إن كلا من إيران وسوريا وحزب الله قد يضربون تل أبيب ردا على غارات إسرائيل على مواقع عناصره والحرس الثوري الإيراني في سوريا. وقال نصر الله في مقابلة مع قناة الميادين القريبة من الحزب إن ما أسماه محور المقاومة يتشاور بشأن الرد على الغارات الإسرائيلية المتزايدة وقد يغيرون موقفهم في أية لحظة.

وعن مسألة الأنفاق، أشار نصر الله إلى أن كل الأهداف التي وضعها نتنياهو لعملية درع الشمال قد فشلت معربا عن استغرابه في تأخر الإسرائيليين باكتشاف الأنفاق على الحدود بين لبنان وإسرائيل. وأشار في هذه الصدد إلى أن عمر بعض تلك الأنفاق يعود لما قبل 13 أو 14 سنة خلت أي قبل صدور القرار 1701.

نصر الله: أن تكتشف إسرائيل الأنفاق ليس مفاجئا، المفاجأة أنها تأخرت

وقال نصر الله: إن اكتشاف إسرائيل ليس مفاجأة لكن المفاجأة هي في الوقت الذي مضى قبل أن تعرف الدولة بذلك معترفا بوجود تلك الأنفاق لكن دون أن يفصح كانت قديمة أم جديدة أو إذا تم حفرها قبل حرب تموز 2006 أو بعدها.

وكانت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعرب الشهر الماضي عن ارتياحه لنجاح عملية اكتشاف الأنفاق التي قال إن الحزب كان يريد استخدامها في اختطاف أو قتل جنود أو مدنيين إسرائيليين أو للاستيلاء على جزء من أراضي الجليل إذا ما نشبت حرب. وقال نتنياهو إن حزب الله كان يخطط لإدخال 1000 أو 2000 من عناصره إلى الجليل واحتلال بلدات هناك لكننا منعناه من ذلك.

وسخر نصر الله من تلك الاتهامات بقوله: "هل يعقل أن يعتمد حزب الله على أربعة أنفاق لإدخال الآلاف من عناصره في عملية الجليل؟".

نصر الله: دخول الجليل جزء من خطتنا في الحرب المقبلة

لكن هذا النفي قابله حديث عن آفاق تطور الأوضاع في المنطقة واحتمال نشوب حرب بين الطرفين، حيث قال أمين عام الحزب الموالي لإيران إن دخول الجليل هو جزء من خطة الحزب في الحرب المقبلة مؤكدا أن قدرة عناصره على الدخول إلى شمال اسرائيل ليست وليدة اليوم بل يعود إلى عدة سنوات.

وكان نصر الله يتحدث للمرة الاولى عن "الأنفاق الهجومية" التي تم اكتشافها الشهر الماضي والتي وصفها أحد كبار المسؤولين في الأمم المتحدة بأنها انتهاك للهدنة بين اسرائيل ولبنان.