عاجل

عاجل

بعد أكثر من 17 عاما.. أمريكا قد تنسحب من أفغانستان وفق مسودة اتفاق بين طالبان واشنطن

 محادثة
المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

مباحثات السلام في الدوحة بين واشنطن وطالبان تثمر عن مسودة اتفاق يقضي بانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

قالت مصادر في حركة طالبان إن مفاوضي الحركة ومسؤولين أمريكيين وضعوا اللمسات الأخيرة خلال اجتماعاتهم في قطر يوم السبت على بنود لإضافتها إلى مسودة اتفاق ينهي الحرب الأفغانية التي اندلعت قبل 17 عاما.

وتتضمن التفاصيل التي قدمتها المصادر لرويترز تنازلات من الجانبين فيما يبدو إذ تقضي بانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في غضون 18 شهرا من تاريخ توقيع الاتفاق والذي يضع حدا لأطول حرب خاضتها الولايات المتحدة.

وقالت المصادر ودبلوماسي إن المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد غادر الدوحة في طريقه إلى العاصمة الأفغانية كابول لإبلاغ الرئيس أشرف غني بما تحقق من تقدم بعد انتهاء المناقشات التي استغرقت ستة أيام.

ولم يؤكد المسؤولون الأمريكيون التفاصيل ولم يصدر أي من الجانبين بيانا رسميا. ولم يتسن الاتصال بالمسؤولين في السفارة الأمريكية في كابول للحصول على تعقيب.

ضمانات من طالبان بشأن داعش والقاعدة

وذكرت المصادر أن الحركة عرضت ضمانات على ألا يستغل تنظيما الدولة الإسلامية والقاعدة أفغانستان في شن هجمات على الولايات المتحدة وحلفائها وقد كان مطلبا رئسيا لواشنطن أثناء المباحثات.

وتقول طالبان إنها ستضع اللمسات الأخيرة على جدول زمني لوقف إطلاق النار في أفغانستان لكنها ستبدأ محادثات مع ممثلين للحكومة الأفغانية بمجرد تنفيذ وقف إطلاق النار.

بنود مسودة الاتفاق.. الانسحاب ووقف إطلاق النار أول شرطين

وقالت المصادر إن بنودا أخرى تشمل تبادل السجناء وإطلاق سراحهم ورفع حظر دولي على السفر فرضته الولايات المتحدة على عدد من قادة طالبان وآفاق تشكيل حكومة أفغانية انتقالية بعد وقف إطلاق النار.

ومن غير المعروف ما إذا كانت مسودة مقبولة للطرفين قد اكتملت أو متى تصبح سارية.

وقالت مصادر طالبان إن بندا رئيسيا في الاتفاق تضمن وقف إطلاق النار لكنهم لم يؤكدوا حتى الآن جدولا زمنيا لتنفيذه ولن يبدأوا المحادثات مع ممثلين عن الحكومة الأفغانية إلا بعد سريان وقف إطلاق النار.

وقال مصدر من طالبان نقلا عن جزء من المسودة "في غضون 18 شهرا إذا تم سحب القوات الأجنبية ووقف إطلاق النار يمكن تطبيق جوانب أخرى من عملية السلام".

وتتزامن أنباء التقدم الذي أحرزته المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق مع استمرار طالبان في شن هجمات شبه يومية ضد الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب وقواتها الأمنية.