لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: سان بطرسبرغ تحتفل بالذكرى الخامسة والسبعين لحصار لينينغراد

 محادثة
عرض عسكري في سان بطرسبرغ 27-01-2019
عرض عسكري في سان بطرسبرغ 27-01-2019
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

75 عاما مرت على رفع الحصار على لينينغراد.

احتفلت مدينة سانت بطرسبرغ الروسية الأحد بانتهاء الحصار النازي لمدينة لينينغراد إبان الحرب العالمية الثانية باستعراض عسكري ضخم في ساحة القصر مترامية الاطراف.

حصار دام 872 يوما خلف مليون ضحية أو أكثر

وقد استمر حصار المدينة التي كانت تسمى آنذاك لينينغراد عامين ونصف العام (872 يوما) قبل أن يتمكن الجيش السوفيتي من طرد القوات النازية في السابع والعشرين من يناير/ كانون الثاني 1944.

وقد عاش وقتها نحو ثلاثة ملايين شخص من سكان لينينغراد فظاعات لا توصف وتم تقنين عملية الحصول على رغيف الخبز حيث حددت حصة العامل اليدوي من الخبر بنحو 250 غراما فيما لم تتعد حصة المدنيين الآخرين 125 غراما.

ولا توجد أرقام دقيقة لحصيلة ضحايا الحصار، غير أن المؤرخين يتفقون على أن ما يزيد على المليون شخص ماتوا جوعا أو بسبب القصف الجوي والمدفعي خلال الحصار.

عرض عسكري ضخم في ظروف جوية قاسية

خرج اليوم الأحد ما يزيد على 2500 جندي وثمانين وحدة من المركبات والمعدات العسكرية في استعراض كبير لم تؤثر عليه برودة الطقس إذ غمر الجليد المكان وتراجعت درجات الحرارة إلى 18 درجة مئوية تحت الصفر.

ضمت المركبات دبابات من طراز تي- 34 التي لعبت دورا حيويا في هزيمة الجيش النازي وأصبحت رمزا يشار له بالبنان على نطاق واسع دلالة على بسالة البلاد ومعاناتها وقت الحرب.

جدل حول الاحتفال

وقد انتقد الكثيرون بما فيهم ناجون من حصار لينينغراد العرض الضخم باعتباره يخدم الدعاية العسكرية لموسكو. ورغم كون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من مواليد سان بطرسبرغ، فإن سيد الكرملين غاب عن الاحتفال موثرا زيارة مقبرة بيسكاريوفسكو وحضور حفل موسيقي بحسب بيان صادر عن الرئاسة.

وقبيل الاحتفال شارك نحو 5000 آلاف شخص في توقيع عريضة تدعو السلطات لإلغاء العرض العسكري في المدينة فيما علق الكرملين على الخطوة بقوله إن لسان بطرسبرغ تاريخا حافلا من إثارة الجدل حول شتى المسائل.