لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

المقاتلون الأكراد السوريون يحاربون داعش في جيبها الأخير في شرقي سوريا

 محادثة
 المقاتلون الأكراد السوريون يحاربون داعش في جيبها الأخير في شرقي سوريا
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

نشرت وحدات حماية الشعب، التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، مقطعا مصورا قالت إنه يظهر اشتباكات عنيفة في دير الزور يوم الخميس 25 يناير- كانون الثاني 2019.

أخفق مقاتلو داعش في كسر الحصار الذي يفرضه المقاتلون المدعومون من الولايات المتحدة في المنطقة الأخيرة التي يسيطرون عليها في سوريا، مما أدى إلى قتال عنيف تسبب في سقوط ضحايا من الجانبين، حسب ما قال نشطاء المعارضة السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، وشبكة "ديرالزور 24" الناشطة، إن القتال تركز غرب قرية باغوز الشرقية بالقرب من الحدود العراقية التي فقدها المتطرفون في وقت سابق من هذا الأسبوع.

واستولت قوات سوريا الديمقراطية على معظم المنطقة التي سبق لداعش السيطرة عليها شرق نهر الفرات، وأصبح المتطرفون الآن يسيطرون على قريتين فقط. وفر أكثر من 20 ألف مدني من المنطقة التي تسيطر عليها داعش، بينما استسلم مئات من المسلحين منذ بدأت قوات سوريا الديمقراطية هجومها في 10 سبتمبر- أيلول.

ومن المرجح أن يخسر المتطرفون المناطق التي يسيطرون عليها في دير الزور خلال الأسابيع القليلة القادمة في الوقت الذي يواصل فيه مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية هجومهم، تحت غطاء الغارات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن إن القتال الذي دار في 25 يناير- كانون الثاني أودع بحياة 34 مسلحا من داعش و16 مقاتلا من قوات سوريا الديمقراطية. وأضاف أن 21 مسلحا تم أسرهم، بينما أكدت شبكة "دير الزور 24" أن مقاتلين من كلا الجانبين لقوا حتفهم دون إعطاء إحصائيات.

دير الزور، سوريا 25 يناير - كانون الثاني 2019، آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في شرقي سوريا

في غضون ذلك ، تحاول الولايات المتحدة التوسط في تفاهم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة التركية، التي تعتبر هذه القوات تهديدا أمنيا لها، وهددت بغزو جيبها في شمال شرقي البلاد، حسبما قالت سياسية كردية سورية بارزة.

وتحدثت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية - الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية - إلى وكالة أسوشيتد برس في واشنطن العاصمة، حيث التقت مسؤولين أمريكيين، وقالت إنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت الوساطة الأمريكية ستنجح أم لا.

ورفضت الخطة التركية الرامية إلى خلق ما وصفته أنقرة بـ "منطقة آمنة" داخل سوريا، قائلة إنها ليست أكثر من مجرد "مستعمرة" تركية، وفي نفس الوقت تنظر أنقرة إلى قوات سوريا الديمقراطية على أنها امتداد للتمرد الكردي في جنوب شرق تركيا.

وحذرت إلهام من أنه بالرغم من فقدان داعش كل أراضيها تقريبا في سوريا، إلا أن التنظيم المتطرف لا يتزال يحتفظ بخلايا نائمة والتي قد "تنشط" بعد الانسحاب الأمريكي المزمع من البلاد.

في هذه الأثناء، كان الآلاف من السكان يفرون من المناطق الأخيرة التي يحتفظ بها المتطرفون، وأفاد نشطاء محليون بأن عناصر الأمن التابعين لقوات صوريا الديمقراطية تمكنوا من احتجاز مقاتلي داعش الذين فروا بين المدنيين.

للمزيد على يورونيوز: