لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

المفوضية الأوروبية تؤكد استعدادها زيادة الضغط لمكافحة خطاب الكراهية عبر الانترنت

 محادثة
المفوضية الأوروبية تؤكد استعدادها زيادة الضغط لمكافحة خطاب الكراهية عبر الانترنت
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعربت المفوضية الأوروبية عن استعدادها لزيادة الضغط على شركات التكنولوجيا لمكافحة خطاب الكراهية الذي يتم تداوله عبر الشبكة العنكبوتية.

وقالت مفوضة العدل الأوروبية، فيرا يوروفا إنها راضية عن النتائج التي تم التوصل إليها في إزالة المحتوى غير القانوني من منصات وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها أضافت مشددة: إن "عملية مكافحة خطاب الكراهية على الانترنت لم تنته بعد".

وأكدت يوروفا أن المفوضية الأوروبية ستواصل المراقبة عن كثب للمحتوى الذي تتضمنه منصات التواصل الاجتماعي، وستقوم باتخاذ التدابير الإضافية في حال ما كان هناك تقاعس بشأن مكافحة خطاب الكراهية، مطالبة شركات التكنولوجيا في هذا السياق بذل المزيد من الجهود.

وأعلنت منصة jeuxvideo الفرنسية مؤخراً انضمامها إلى الاتفاق الذي كان تم التوصل إليه في العام 2016 بين المفوضية الأوروبية ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن إزالة المحتوى غير القانوني.

وكانت شركات مايكروسوفت وتويتر وفيسبوك ويوتيوب وقعت قبل عامين مدونة سلوك مع الاتحاد الأوروبي، تعهدت من خلالها ببذل المزيد من الجهود للتصدي لخطابات الترويج للكراهية عبر هذه المواقع بما في ذلك التعامل مع التقارير التي تبلغ عن محتوى عدواني على المواقع خلال 24 ساعة فقط، ولاحقاً انضمت شركات أخرى للاتفاق.

وتعد كراهية الأجانب والتوجه الجنسي والكراهية المعادية للمسلمين هي الأرضية الأكثر شيوعًا لخطاب الكراهية.

وسبق لفيرا جيروفا أن قالت إنها لا تريد أن يصل معدل الحذف إلى 100 بالمائة، إذ إن ذلك قد يؤثر على حرية التعبير، وقالت: "لا أخفي أنني لا أحبذ سن تشريعات صارمة لأن حرية التعبير بالنسبة لي تكاد تكون لا جدال فيها".

وأضافت المفوضة الأوروبية: في حالات الشك يجب أن يبقى المحتوىعلى الإنترنت، لأن حرية التعبير لها مكانة خاصة، حسب تعبيرها.

والجدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي كثف الضغط على شركات التواصل الاجتماعي لزيادة جهودها لمكافحة تزايد المحتوى المتطرف وخطابات الكراهية عبر منصاتها، لدرجة أنه هددها بسن تشريعات في هذا الصدد.

للمزيد في "يورونيوز":