لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

إنستغرام تحذف حسابا يصور معاناة مثليي الجنس في إندونيسيا إثر تحذير حكومي

 محادثة
شخصان أمام شعار إنستاغرام
شخصان أمام شعار إنستاغرام -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أزالت إدارة المنصة الإلكترونية "إنستغرام" حسابا ينشر رسوما هزلية (كوميك) تصوّر معاناة مثليي الجنس المسلمين في إندونيسيا، بعد غضب واسع انتشر عبر الإنترنت، في أكبر بلد يضم مسلمين في العالم.

وقالت وزرا ة الاتصالات الاندونيسية إن الحساب "ألباتوني" ينشرى محتوى إباحيا، الأمر الذي ينتهك قوانين النشر في البلاد. وبحسب الوزراة، فإن الحساب أُغلق بعد أن أرسل وزير الاتصالات رسالة تحذير لإدارة المنصة.

تهديد للأمة

وتصوّر الرسومات شخصيات مثلية تواجه التمييز وسوء المعاملة، الأمر الذي تزايد وبات شائعا في إندونيسيا منذ عام 2015، بعد أن قاد مجموعة من السياسيين والقادة الدنينيين حملة تصوّر مثليي الجنس والمتحولين جنسيا على أنهم تهديد للأمة.

إلى جانب الحساب على إنستاغرام، فإن ثمة حسابا آخر يحمل نفس الاسم على "فيسبوك" (الذي يمتلك إنستاغرام)، لكنه لم يعد موجودا أيضا.

وبهذا الخصوص، قال أندرياس هارسونو، الباحث الإندونيسي في "هيومان رايتس ووتش"، إن على منصة إنستاغرام الدفاع عن مبادئها، والتي يوجد منها نسخة باللغة الإندونيسية، والتي تعكس تنوع المجتمع، بدلا من "الخنوع" أمام الحكومة.

تغريدة للباحث أندرياس هارسونو

ويضيف: "يوصّف الحساب غالبا مشاكل مثليي الجنس في إندونيسيا، وليس سرا أنهم (مثليو الجنس) يتعرضون للاعتقال وتُداهم منازلهم، حتى أن بعضهم يواجه أحكاما بالسجن".

واختتم حديثه بالقول: "إن الحكومة الإندونيسية لا تساعدهم (المثليين) عندما تطالب بحذف حساب".

أداء حاسم

أما الوزارة، فقالت إنها تقدّر جهود أعضاء المجتمع الذي بلّغوا عن الحساب، الأمر الذي "سرّع" عملية حذفه.

بعض الأشخاص أيضا هنأوا الوزارة، ومنهم المحلل السياسي في البرلمان الإندونيسي، فهمي الفانسي بان، الذي شكر المسؤولين عبر تويتر بشأن "أدائهم الحاسم" لحماية الأخلاق العامة.

للمزيد على يورونيوز:

وذكرت وسائل إعلام محلية أن وزير الاتصالات هدد بحجب "إنستاغرام" إن لم تتم إزالة حساب "ألباتوني".

وتهدد الحكومة بشكل متكرر بمنع وسائل الإعلام الاجتماعية وشركات الإنترنت الغربية التي تقدم محتوى غير قانوني، لكنها لم تتخذ مثل هذه الإجراءات.