عاجل

عاجل

ساينز جاهز لملء فراغ ألونسو في مكلارين

ساينز جاهز لملء فراغ ألونسو في مكلارين
السائق الإسباني كارلوس ساينز - صورة من أرشيف رويترز -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من آلان بولدوين

وكينج (إنجلترا) (رويترز) - ينوي كارلوس ساينز أن يكون قائد مكلارين على الحلبة هذا الموسم وقال إنه لا يشعر بالضغط مع استعداده لملء فراغ مواطنه الإسباني فرناندو ألونسو عن الفريق المنافس في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

وانضم السائق البالغ عمره 24 عاما إلى مكلارين قادما من رينو، حيث كان معارا من رد بول، بعقد يمتد لعامين في شراكة جديدة مع زميله البريطاني المبتدئ لاندو نوريس (19 عاما).

وسيبدأ ساينز، نجل كارلوس ساينز الأب بطل العالم للراليات، موسمه الخامس في فورمولا 1 بعد انطلاقته مع تورو روسو كزميل لماكس فرستابن.

وأبلغ الصحفيين على هامش تقديم الفريق لسياراته الجديدة ام.ال.سي.34 "لا يوجد أي ضغط حقا".

وأضاف عن بطل العالم مرتين الذي رحل عن فورمولا 1 بنهاية العام الماضي "لا ننافس هذا العام على بطولة العالم والأمر لا يشبه الماضي عندما كان فرناندو هنا.

"أريد الفوز لكن الأمر لا يتعلق بالفوز الآن أو أن ذلك لن يحدث أبدا... أعتقد أن النتائج التي حققها فرناندو في العام الماضي كانت مذهلة واحترمها جدا لكن لا أشعر بالضغط من محاولة ملء فراغه. فرناندو هو فرناندو وكارلوس هو كارلوس".

واحتل مكلارين، الذي لم يفز بأي سباق منذ 2012 وابتعد عن ثلاثي المقدمة، المركز السادس في العام الماضي ويقوم بإعادة هيكلة الفريق إذ يأمل في العودة إلى الأمام مرة أخرى.

وقال ساينز "أحب ما أراه وطريقة إعادة هيكلة الفريق والآن نحن على استعداد للتسابق ورؤية مدى كفاءة سيارتنا ثم سنبدأ تطويرها والتعافي".

وبعدما أصبح السائق الإسباني الوحيد في فورمولا 1 أشار ساينز إلى أنه حافظ على علاقته بألونسو خلال العطلة بالمشاركة في بعض سباقات الراليات والكارتنج.

وانتقل السائق الشاب للسكن بالقرب من مصنع مكلارين في وكينج وقال إنه يشعر أنه في بيته.

وأضاف "أنا متحمس لهذا التحدي وأريد قيادة الفريق ولكي أفعل ذلك يجب أن أكون قريبا لو كان الأمر بحاجة إلى وجودي بشكل قريب".

وتابع "أحب هذا المكان والمصنع والأجواء هنا. في كل مرة أعبر هذا الباب أرى التاريخ وكل هذه السيارات القديمة وهذا يجعلني محظوظا لأنني جزء من هذا الفريق".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة