عاجل

عاجل

شاهد: آلاف الفلسطينيين يدخلون "باب الرحمة" في الأقصى بعد أكثر من 10 سنوات على إغلاقه

 محادثة
شاهد: آلاف الفلسطينيين يدخلون "باب الرحمة" في الأقصى بعد أكثر من 10 سنوات على إغلاقه
حجم النص Aa Aa

بعد أن تم إغلاقه بموجب قرار من محكمة إسرائيلية في العام 2003، تمكن ألاف المتظاهرين الفلسطنيين اليوم الجمعة 22 شباط/فبراير من دخول باب الرحمة في الأقصى وسط هتافات وتكبيرات، لتتفاقم التوترات بين الجانبين الإسرائيلي_ الفلسطيني.

وكانت تظاهرات مماثلة تحولت إلى مناوشات مع قوات الأمن الإسرائيلي في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

وفي إطار توقعاتها لاضطرابات اليوم، أوقفت الشرطة الإسرائيلية 60 فلسطينيا الليلة الماضية لاشتباه في "التحريض على العنف" والتسبب في "اضطرابات".

واتهمت الشرطة الوقف، الهيئة الإسلامية التي تشرف على المجمع، بمحاولة "تغيير الوضع القائم" في الموقع الحساس عبر التجمع في منطقة مغلقة الأسبوع الماضي.

وجاء احتجاجهم في الذكرى الخامسة والعشرين لإغلاق شارع الشهداء في المدينة بعد أن قام باروخ غولدشتاين، طبيب أمريكي مهاجر، بإطلاق النار وقتل 29 مصليا فلسطينيا في الحرم الابراهيمي الشريف بالخليل عام 1994.

هذا وفي السياق عينه، اشتبك محتجون فلسطنيون اليوم في الخليل بالضفة الغربية مع القوات الإسرائيلية.

وكانت إسرائيل أغلقت هذا القسم من الحرم القدسي قبل أكثر من عشر سنوات، بسبب احتوائه على مؤسسة تزعم أنها على صلة بحركة "حماس".

وأغلق الجيش الإسرائيلي شارع الشهداء، والذي يعد الشارع الرئيسي في الخليل، أمام الفلسطينيين مباشرة بعد مذبحة "الحرم الإبراهيمي"، ودعا الفلسطينيون لإعادة فتحه معتبرين أن إغلاقه يعرقل ويساعد على ترسيخ سيطرة الإسرائيليين على المنطقة.

تتابعون أيضا على يورونيوز:

القدس: نادي الأسير الفلسطيني يقول إن إسرائيل إعتقلت 40 شخصاً

عباس يرفض استلام أموال الضرائب الفلسطينية من إسرائيل لو خصمت منها "سنتا واحدا"

هذا، وكانت بعثة مراقبة مدنية "بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل" قد نشرت مراقبين مدنيين غير مسلحين من النرويج وإيطاليا والسويد وسويسرا وتركيا في الخليل منذ 1997.

وكانت البعثة تبلغ عن انتهاكات القانون الإنساني وحقوق الإنسان.

والخليل، وهي أكبر مدن الضفة الغربية، عادة ما تشهد اشتباكات بين مستوطنين وفلسطينيين.

يقطن أكثر من مائتي ألف فلسطيني في المدينة، مع عدة مئات من المستوطنين الإسرائيليين المتشددين الذين يعيشون في منطقة وسط المدينة في جيوب تحت الحراسة المشددة من الجيش الإسرائيلي.