Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مقتل ثلاثة فلسطينيين في هجوم شنه مستوطنون في الضفة الغربية

فلسطينيان أمام مشرحة مستشفى في قرية قريوت قرب نابلس بالضفة الغربية، 2 مارس/آذار 2026.
فلسطينيان أمام مشرحة مستشفى في قرية قريوت قرب نابلس بالضفة الغربية، 2 مارس/آذار 2026. حقوق النشر  AP Photo/Majdi Mohammed
حقوق النشر AP Photo/Majdi Mohammed
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

اعتبر نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ هجمات المستوطنين الأخيرة بأنها "تصعيد إرهابي كبير.. كان آخرها الهجوم الوحشي على مواطنين أبرياء في قرية أبو فلاح قرب رام الله وقتل ثلاثة مواطنين".

أدانت الرئاسة الفلسطينية ما وصفته بـ"الجرائم البشعة" التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتي أسفرت عن مقتل خمسة فلسطينيين خلال الأيام الثلاثة الماضية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

اعلان
اعلان

وأكدت الرئاسة أن الصمت الدولي إزاء "جرائم الاحتلال الإسرائيلي وعدم محاسبة مرتكبيها"، وفق تعبيرها، ساهم في تصاعد دائرة العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، إلى جانب استمرار الحرب في قطاع غزة.

كما حمّلت الرئاسة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات، متهمةً إياها "بتوفير الحماية والدعم لمجموعات المستوطنين التي تواصل تنفيذ اعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف أنحاء الضفة".

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت، الأحد، مقتل ثلاثة فلسطينيين في هجوم شنه مستوطنون على بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله، في حادثة هي الثانية خلال أقل من 24 ساعة.

وقالت الوزارة في بيان إن ثائر فاروق حمايل (24 عامًا) وفارع جودات حمايل (57 عامًا) قُتلا برصاص المستوطنين، وكانت إصابتهما في الرأس.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن فلسطينيًا ثالثًا قضى نتيجة الاختناق بالغاز المسيل للدموع. وقالت مصادر محلية إن الضحية هو محمد حسن مرة (55 عامًا).

وفي منشور على منصة "إكس"، وصف نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ الهجمات الأخيرة بأنها "تصعيد إرهابي كبير"، مشيرًا إلى أن آخرها "الهجوم الوحشي على مواطنين أبرياء في قرية أبو فلاح قرب رام الله"، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لحماية الفلسطينيين واتخاذ إجراءات عقابية بحق المسؤولين عن هذه الهجمات.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته وصلت إلى موقع الهجوم وعملت على "تفريق المتورطين باستخدام وسائل تفريق الجموع"، مؤكّدًا أنه فتح تحقيقًا جنائيًا في الحادثة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية "للوصول سريعًا إلى المسؤولين عن هذه الأفعال وتقديمهم إلى العدالة".

وقال قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي آفي بلوت إن "هذه حادثة غير مقبولة ولن يكون هناك أي تسامح مع مدنيين يأخذون القانون بأيديهم"، مضيفًا أن هذه الأفعال "خطيرة ولا تمثل الشعب اليهودي أو دولة إسرائيل وتقوض الأمن والاستقرار في المنطقة".

وقبل ذلك بيوم، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية ومسؤول محلي بمقتل فلسطيني برصاص مستوطنين وإصابة شقيقه خلال هجوم على منطقة وادي الرخيم في مسافر يطا جنوب الضفة الغربية. وقال رئيس مجلس قرية التواني المجاورة محمد ربعي إن الشاب أمير شناران أصيب برصاصة في العنق، فيما أصيب شقيقه خالد برصاصة في البطن.

وبحسب ربعي، وقعت المواجهة عندما حاول الشقيقان إبعاد ماشية لمستوطنين اقتربت من منازل العائلة، قبل أن يهاجمهما المستوطنون. وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات من الجيش والشرطة وصلت إلى الموقع بعد تلقي تقارير عن "مواجهة عنيفة" بين إسرائيليين وفلسطينيين، وجرى فتح تحقيق في الحادثة.

بدورها، أدانت مصر هجمات المستوطنين بالضفة الغربية واستمرار اغلاق المسجد الأقصى، وقالت في بيان إن استمرار قيام "قوات الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه لعدة أيام متتالية يمثل انتهاكا واضحا للوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس".

وتأتي هذه الحوادث في ظل تصاعد العنف في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ووفق بيانات فلسطينية، قُتل أكثر من 1043 فلسطينيًا في الضفة الغربية منذ ذلك الحين على أيدي جنود أو مستوطنين إسرائيليين.

في المقابل، تشير بيانات إسرائيلية رسمية إلى مقتل 45 إسرائيليًا على الأقل، بينهم مدنيون وجنود، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية في الفترة نفسها.

ويعيش نحو 700 ألف مستوطن في أكثر من 200 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وشرق القدس، التي تعدّ غير قانونية بموجب القانون الدولي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

إيران تختار خلفًا لخامنئي.. لماذا تهدّد إسرائيل باغتياله باعتباره "مفتاح" بقاء النظام؟

كلامٌ أسيئ تفسيره.. الرئيس الإيراني يتهم "العدو" بتحريف تصريحاته بشأن دول الخليج!

لماذا تختفي النساء من قطاع التكنولوجيا في أوروبا؟