لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الهند تغير على جماعة متشددة في باكستان وتصاعد التوتر بين البلدين

 محادثة
الهند تغير على جماعة متشددة في باكستان وتصاعد التوتر بين البلدين
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

نفذت الهند ضربة جوية في باكستان قتلت 300 يشتبه بأنهم متشددون بحسب ما أعلن مصدر كبير في الحكومة الهندية الثلاثاء، في تصعيد للوضع المتوتر بين البلدين.

وقالت الهند إن ضرباتها الجوية التي نفذتها داخل باكستان يوم الثلاثاء أسفرت عن مقتل عدد كبير من المتشددين من جيش محمد وهو جماعة أعلنت مسؤوليتها عن هجوم انتحاري بسيارة ملغومة على قافلة عسكرية هندية في إقليم كشمير المتنازع عليه هذا الشهر، قتل فيه أربعون من قوات الأمن الهندية وألقت نيودلهي باللوم على إسلام اباد التي نفت أي دور لها في الهجوم.

وبحسب وزير الخارجية الهندي فإن بلاده قصفت أكبر معسكر للجماعة المتشددة في بالاكوت في عملية قادتها المخابرات في الساعات الأولى من صباح اليوم، وأضاف فيجاي جوخالي في مؤتمر صحفي: "في هذه العملية تم تصفية عدد كبير من الإرهابيين والمدربين والقادة الكبار من جيش محمد بالإضافة إلى مجموعة من الجهاديين الذين كانوا يتدربون على عمليات فدائية".

وقال وزير تنمية الموارد البشرية براكاش جافاديكار إن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أطلق يد الجيش في الرد على هجوم على قافلة مركبات أمن هندية في منطقة كشمير المتنازع عليها في 14 فبراير شباط، والجيش اتخذ خطوة ضرورية للدفاع عن البلاد.

من جهته الجيش الباكستاني قال يوم الثلاثاء إن طائرات عسكرية هندية دخلت الأراضي الباكستانية في منطقة كشمير المتنازع عليها و"أفرغت شحنة" بعدما دفعت باكستان بطائراتها صوبها، لكن ذلك لم يسبب أي خسائر بشرية أو مادية.

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الميجر جنرال آصف غفور على تويتر يوم الثلاثاء "اقتحمت طائرات هندية الحدود من قطاع مظفر اباد" وذلك في إشارة إلى الجزء الخاضع لإدارة باكستان من كشمير، وقام بنشر صور للمنطقة.

وأضاف إن الطائرات الهندية "واجهت رداً فعالاً في الوقت المناسب من جانب القوات الجوية الباكستانية، وأفرغت شحنة على عجل أثناء هروبها، وسقطت الشحنة بالقرب من بالاكوت. لا توجد خسائر بشرية أو مادية"

وتقع بلدة بالاكوت في إقليم خيبر بختون خوا في باكستان على بعد 50 كيلومتراً تقريباً من خط المراقبة الذي يعد الحدود الفعلية بين البلدين اللذين خاضا ثلاث حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا في 1947.

وقالت وزارة الدفاع الهندية إنها ليست لديها أية معلومات عما ذكرته باكستان.

من جهته قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي يوم الثلاثاء إنه ينبغي على الهند "إعمال العقل" بشكل أكبر وحذر قرشي الهند من تحدي باكستان. ونقلت إذاعة راديو باكستان الرسمية عنه قوله "يتعين على الأمة ألا تقلق بشأن التصرف الهندي لأن المدافعين عن البلد مستعدون تماما للرد على أي مغامرة غير محسوبة".

ووقع قصف مراراً عبر خط المراقبة في كشمير خلال السنوات القليلة الماضية أثناء تأجج التوترات بين البلدين، لكن انتهاك المجال الجوي نادر الحدوث.

وفي 2016، وفي أعقاب هجوم كبير آخر على قوات الأمن الهندية في كشمير، قالت نيودلهي إن قواتها عبرت خط المراقبة ووجهت ضربة لمعسكرات يشتبه أنها تابعة لمتشددين. ونفت إسلام اباد حدوث أي شيء خطير.

للمزيد على يورونيوز:

الجيش الهندي: الاستخبارات الباكستانية متورطة في تفجير كشمير

بن سلمان يعرض على الهند تعاونا استخباراتيا وسياسيا لمكافحة الارهاب

نظرة على القدرات العسكرية للهند وباكستان