عاجل

عاجل

الإمارات تستضيف اجتماعاً ليبياً لاحتواء أزمة أكبر حقول النفط الليبية

 محادثة
حقل الشرارة النفطي في ليبيا
حقل الشرارة النفطي في ليبيا -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

قال دبلوماسيون ومصادر أخرى إن دولة الإمارات العربية المتحدة ستجمع بين أطراف في الصراع الليبي والمؤسسة الوطنية للنفط في محاولة لإعادة فتح حقل الشرارة، أكبر حقول النفط الليبية.

والإمارات هي أكبر داعم لقائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر الذي سيطرت قواته هذا الشهر على حقلي نفط في الجنوب هما حقل الشرارة وحقل الفيل القريب.

ودعت قوات شرق ليبيا المؤسسة الوطنية للنفط إلى إعادة فتح حقل الشرارة الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 315 ألف برميل يومياً والذي أغلق منذ سيطر حراس ورجال قبائل عليه في ديسمبر كانون الأول لتحقيق مطالب مالية.

لكن مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط رفض يوم الأحد مطالب قوات شرق ليبيا قائلا إن حقل الشرارة لم يتم تأمينه لأن المسلحين الذين سيطروا عليه ما زالوا موجودين.

ولم يتضح ما إذا كان حفتر قد سافر إلى الإمارات حيث لم يمكن الاتصال بمكتبه للحصول على تعليق.

وأكد المتحدث باسم رئيس الوزراء فائز السراج على موقع تويتر أن السراج سيحضر المحادثات.

وقالت مصادر إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص غسان سلامة ودبلوماسيين أمريكيين سيحضرون أيضا.

للمزيد على يورونيوز:

ليبيا: كيف تبدو بنغازي مهد الثورة بعد ثماني سنوات من سقوط نظام القذافي؟

شاهد: مياه الصرف الصحي تغرق مدينة سبها في ليبيا

أين ذهبت الأموال الليبية في بنوك بلجيكا؟

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا يوم الاثنين إن رئيسها مصطفى صنع الله وصل إلى الإمارات للاجتماع بعدد من الأطراف الليبية والدولية لمناقشة أزمة حقل الشرارة النفطي.

وأضافت المؤسسة في بيان أنه سيتم خلال الاجتماع "مناقشة الإجراءات الأمنية الضرورية لإيجاد حل لأزمة حقل الشرارة والتي من شأنها أن تضمن سلامة الموظفين وتمهد الطريق لرفع حالة القوة القاهرة".

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط حالة القوة القاهرة في ديسمبر كانون الأول عندما أوقفت إنتاج الشرارة الذي يقع في عمق جنوب ليبيا الذي يعاني من انعدام الأمن.

ويرأس السراج الحكومة المعترف بها دولياً التي تتخذ من طرابلس مقراً وتعارض الإدارة الموازية المتمركزة في الشرق والمتحالفة مع حفتر. ويقع مقر صنع الله في طرابلس مثل السراج لكنه يسعى لإبقاء المؤسسة الوطنية للنفط بمعزل عن الصراع الدائر بين الحكومتين.

وتتوسط الأمم المتحدة بين المعسكرين لتجاوز الخلافات والإعداد لانتخابات لكنها لم تحرز تقدماً مذكوراً. وواجهت خطة سلامة لعقد مؤتمر وطني لتقرير شكل الانتخابات مقاومة من مؤيدي حفتر الذين شجعهم ما تحقق من تقدم عسكري.

كانت قوات شرق ليبيا قد بدأت في يناير كانون الثاني حملة لتأمين حقول النفط وقتال المسلحين في الجنوب مما يوسع المنطقة التي تسعى لبسط نفوذها عليها لما يتجاوز كثيراً الشرق الذي تسيطر عليه.

وتؤمن قوات شرق ليبيا بالفعل موانئ نفطية في الشرق مما دفع المؤسسة الوطنية للنفط للعمل مع حفتر الذي تؤيده الإمارات ومصر.