لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مرشّحٌ لرئاسة المفوضية الأوروبية: لا يمكن لتركيا الانضمام للتكتّل

 محادثة
مرشّحٌ لرئاسة المفوضية الأوروبية: لا يمكن لتركيا الانضمام للتكتّل
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال مانفريد فيبر أبرز مرشحي حزب الشعب الأوروبي للانتخابات الأوروبية القادمة: إن تركيا لا يمكنها الانضمام للاتحاد الأوروبي مضيفا أنه سينهي محادثات الانضمام إذا فاز بمنصب رئيس المفوضية الأوروبية.

وكان وزراء الشؤون الأوروبية في الاتحاد الأوروبي أكدوا الصيف الماضي أن تركيا "تبتعد أكثر فأكثر عن التكتل وأن احتمالات حدوث تغيير ضئيلة" وأشاروا إلى أن مفاوضات انضمام أنقرة للاتحاد في حالة "جمود تام"، وقد عزز فوز الرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية في الانتخابات مخاوف بروكسل بشأن احتكاره لمزيد من السلطات في بلاده، هذا فيما تقول تركيا إن الانضمام للاتحاد الأوروبي يظل واحدا من أهدافها الاستراتيجية الرئيسية رغم تعثر محادثات الانضمام منذ سنوات بعدما بدأت رسميا في 2004.

وقال فيبر، مرشح حزب الشعب الأوروبي لرئاسة المفوضية الأوروبية بعد انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في أيار/مايو للمحافظين الألمان في بافاريا "الكل يريد علاقات طيبة مع تركيا والكل يريد العمل عن قرب معها".

وقال وسط تصفيق الحضور "لكن إذا تسنت لي رئاسة المفوضية فإنني سأوجه تعليمات للمكاتب في بروكسل لإنهاء المحادثات مع تركيا بشأن انضمامها للاتحاد الأوروبي"، مشدداً على أن "تركيا لا يمكنها الانضمام للاتحاد الأوروبي، ليكن ذلك واضحا"، على حد قوله.

وكان أردوغان قال في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي: إنه سيدرس طرح مساعي الانضمام للاتحاد الأوروبي المتعثرة منذ فترة طويلة للاستفتاء فيما يشير إلى استيائه من عملية يقول إنها تعطلت بسبب التحامل على المسلمين.

للمزيد في "يورونيوز":

يذكر أن مانفريد فيبر، تمكّن من كسب تأييد 79,2 بالمائة من أصوات المندوبين الـ 720 خلال اجتماع عُقد، في شهر تشرين الثاني/نوفمبر في العاصمة الفنلندية هلسنكي متفوقاً على منافسه رئيس الوزراء الفنلندي السابق ألكسندر ستوب، لرئاسة المفوضية الأوروبية، بعد الانتخابات المقررة الربيع المقبل، في حال تمكّن من تشكيل الكتلة الأكبر داخل البرلمان الأوروبي.

ويخوض فيبر حملة ترشحه تحت شعار "يجب إعادة أوروبا إلى الشعب"، وعينه مثبّتة على أعلى منصب سياسي في بروكسل، وتمكّن فيبر خلال المدة الماضية من نيل دعم وتأييد رؤساء الدول والحكومات الأوروبية المحافظة بعد أن ضمّن حملته شعارات تستميل الناخبين على غرار ضرورة العمل من أجل اعتماد آليات ملزمة لفرض سيادة القانون في كافة دول التكتّل.