عاجل

بغداد تقول إنها ستفتح معبرا حدوديا مع سوريا بعد اجتماع نادر لقادة جيوش سوريا وإيران والعراق

 محادثة
الميجر جنرال محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني
الميجر جنرال محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

عبر رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عثمان الغانمي عن أمله في فتح المعبر الحدودي مع سوريا خلال الأيام المقبلة وذلك بعد لقائه بنظيريه السوري والإيراني في دمشق.

وقال الغانمي في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الرسمي السوري "سنشهد في الأيام المقبلة فتح المنفذ الحدودي بين سوريا والعراق" واستئناف الزيارات والتجارة بين البلدين.

ويأتي حديث رئيس الأركان بعد اجتماع نادر جمع رؤساء أركان جيوش سوريا وإيران والعراق في دمشق لمناقشة "سبل مكافحة الإرهاب".

وإيران من بين أقوى داعمي الرئيس السوري بشار الأسد خلال الحرب الأهلية الدائرة منذ ما يقرب من ثماني سنوات كما أنها حليف مقرب من العراق.

وقالت الولايات المتحدة من قبل إنها تريد الحد مما تصفه بالتأثير الإيراني المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط وخاصة في العراق وسوريا.

وتساعد قوات أمريكية قليلة العدد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في شرق البلاد في قتال الدولة الإسلامية، وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية على منطقة كبيرة على الحدود مع العراق.

كما تقع قاعدة التنف العسكرية الأمريكية في جنوب شرق سوريا قرب الطريق السريع الذي يربط بغداد بدمشق مما يغلق المعبر الحدودي الرئيسي بين البلدين.

تتابعون أيضا على يورونيوز:

قوات سوريا الديمقراطية تضيق الخناق على داعش في الباغوز

شاهد.. خروج مقاتلي داعش مع أسرهم من "باغوز" آخر معاقلهم في سوريا

وكالة: وزير الدفاع الإيراني يقول إن طهران سترد إذا تحركت البحرية الإسرائيلية ضد مبيعات إيران النفطية

وتساعد إيران والجماعات المسلحة التي تدعمها حكومتا سوريا والعراق في حملاتهما العسكرية ضد الدولة الإسلامية.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء يوم الأحد عن رئيس أركان الجيش الإيراني الميجر جنرال محمد باقري قوله إن الوجود الأمريكي في سوريا غير قانوني ولكنه سيكون قصير الأمد.

وقال باقري عقب وصوله إلى دمشق "القوات الموجودة في هذه البلاد دون التنسيق مع الحكومة السورية ستغادر الأراضي السورية عاجلا أم آجلا".

كما وصف وجود قوات أجنبية في إدلب في شمال غرب سوريا بأنه غير مشروع. ونشرت تركيا وحدات مراقبة عسكرية على طول الخطوط الأمامية بين قوات الحكومة ومقاتلي المعارضة المسلحة.

والوجود التركي في إدلب والشمال الغربي هو جزء من اتفاق بين أنقرة وروسيا أقوى حلفاء الأسد لوقف نشوب المزيد من المعارك في تلك المنطقة.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox