لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

مهرجان الفراولة في المغرب يحتفل بإنتاج قياسي

 محادثة
مهرجان الفراولة في المغرب يحتفل بإنتاج قياسي
حجم النص Aa Aa

يحتفي مهرجان عالمي للفراولة بحصاد قياسي هذا العام في المغرب، الذي يحتل المرتبة الثالثة على مستوى العالم من حيث حجم المحصول بعد الولايات المتحدة وإسبانيا.

وتنظم المهرجان سنويًا مؤسسة نالسيا المحلية ويمثل فرصة للمنظمين لتوعية مزارعي الفراولة بأساليب الحصاد الجديدة لواحدة من أهم صادرات البلاد.

وطاف موكب يحتفل بمروة بلحراش، البالغة من العمر 13 عاماً، التي توجت بلقب "ملكة جمال الفراولة" لهذا العام، بمزارع الفراولة في بلدة مناصرة بمقاطعة القنيطرة، واستمتع الزوار بالفرق الموسيقية وفرق الفروسية التقليدية التي قدمت عروضا في الدورة التاسعة للمهرجان.

محصول قياسي

ومن المتوقع أن يصل حصاد هذا العام إلى حوالي 200 ألف طن، ارتفاعا من 180 ألف طن في السنوات السابقة، حسبما تقول وزارة الزراعة.

ويقدر محلل الأعمال، إدريس العيساوي، أن تتضاعف صادرات الفراولة بمقدار ثلاثة أمثال بحلول عام 2020 في الوقت الذي تهدف فيه مبادرة وطنية، يطلق عليها مخطط المغرب الأخضر، إلى تعزيز القطاع الزراعي في البلاد.

ويوضح العيساوي قائلا: "سجل هذا القطاع نموا كبيرا من حيث الصادرات سواء كانت طازجة أو مصنعة. وكما تعلمون، التصنيع في هذا المجال يعطي قيمة مضافة بالنسبة للمنتوج. هذا كله أتي بفضل مجموعة من التحفيزات التي وضعها مخطط المغرب الأخضر".

ومن بين 4300 هكتار مخصصة للفواكه الحمراء في غرب المغرب، تم تخصيص 3600 هكتار على الأقل لزراعة الفراولة. وتوفر التربة الرملية وغزارة المياه الظروف المثالية لزراعة الفاكهة.

تصدير موجه إلى الاتحاد الأوروبي

ومعظم الإنتاج المغربي موجه للتصدير إلى الاتحاد الأوروبي، لجلب العملة الصعبة إلى البلاد، لكن حصة السوق المحلي من الحصاد تزايدت في السنوات القليلة الماضية.

وتقول وزارة الزراعة إن صناعة الفراولة في البلاد توفر 18 ألف فرصة للعمل الدائم، سواء في الحقول أو في 24 محطة تكييف بالإضافة إلى حوالي 12 فرصة للعمل الموسمي، معظمهم للنساء العاملات خلال موسم الحصاد.

وتقول الناشطة في مجال الحقوق حجيبة حر: "النساء الموجودات هنا يشتغلن كأجيرات الآن. نريد أن يصبحن حاملات لمشاريع وصاحبات الأرض التي يشتغلن عليها عِوَض أن يكن أجيرات، و بالتالي يساهمن في تنمية البلاد ويكن رافعات للتنمية إلى جانب إخوانهن الرجال".

وهناك حوالي 300 من مزارعي الفراولة الصغار والمتوسطين والكبار في المنطقة الغربية، يعملون جنبا إلى جنب مع 20 شركة تصنيع وتصدير.

لكن المزارعين المحليين، يقولون إن الغالبية بإمكانهم تحقيق نتائج أفضل، إذا تمكنوا من تطبيق تقنيات الحصاد الحديثة لخفض كمية مياه الري التي يستخدمونها.

وفي هذا المجال كانت المساعدة التي قدمها بضعة طلاب جامعيين، فقد طوروا أجهزة يمكنها قياس الرطوبة ودرجة حرارة التربة والهواء لحماية المحاصيل من التلف.

بحوث ودراسات

وتقول فاطمة الزهراء لعريش وهي مخترعة أسهمت بجهودها البحثية، "الآلة الأولى تقيس رطوبة الأرض وستمكن من الحفاظ على كمية المياه المستعملة في الري، لأن المزارع سيستعمل نسبة الماء الكافية للإنتاج. أما الآلة الثانية، فتقيس رطوبة وحرارة الهواء، ويمكن استعمالها في البيوت البلاستيكية لمعرفة مقاييس الرطوبة والحرارة المناسبين لتحسين الانتاج وتقليص نسبة الخسائر، ويبقى الهدف هو تحسين المردودية الزراعية".

وتقول غيتة الهلالي وهي باحثة في معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة: "أقوم بأبحاث حول مرض التعفن الرمادي وهو داء خطير جدا يصيب الفراولة. أقوم بعدة تجارب حول مواد بيولوجية منها البكتيريا و الفطريات، سوف أختبر نجاعتها لأن هذا المرض يؤثر بطريقة سلبية على الإنتاج حيث يمكن للخسارة أن تصل إلى نسبة تلاتين في المئة" .

ويعمل آخرون عن كثب مع المزارعين لدراسة الأمراض الفطرية التي تؤثر على المحصول، وجرى الاعتراف بجهود الطلاب وإسهاماتهم خلال المهرجان.

للمزيد على يورونيوز: