لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

مسيرات احتجاجية في البرازيل ضد الاحتفال بذكرى الانقلاب العسكري لسنة 1964

 محادثة
غضب البرازيليين من تأييد الرئيس لحكومة انقلاب عسكري قتلت وعذبت المئات
غضب البرازيليين من تأييد الرئيس لحكومة انقلاب عسكري قتلت وعذبت المئات
حجم النص Aa Aa

خرج البرازيليون عبر أنحاء البلاد في مسيرات احتجاجية في ذكرى الانقلاب العسكري لسنة 1964، في خطوة تعارض اعتزام رئيس البلاد جايير بولسونارو الاحتفال بالمناسبة.

وكان بولسونارو امتدح الانقلاب، ما أثار جدلا واسعا، بسبب تأييد الرئيس لحكومة عسكرية أعدمت مئات البرازيليين وعذبت الآلاف منهم وحلت البرلمان، وخلفت لدى البرازيليين ذكريات مظلمة عن تلك الحقبة. ورفع المحتجون صورا لضحايا الحقبة الدكتاتورية التي استمرت عقدين من الزمن.

ولطالما أثنى بولسونارو العسكري المتقاعد على آداء الحكومة العسكرية، التي سادت في الحكم من 1964 إلى غاية 1985، قائلا خلال مرات عدة إن خطأه الأكبر هو أنه لم يقتل ما يكفي من اليساريين، وفي وقت مبكر من مسيرته السياسية قال بولسونارو إنه يؤيد الحكم الدكتاتوري وإن البرازيل لن تحل المشاكل الوطنية العويصة، اعتمادا على ديمقراطية لا مسؤولة.

للمزيد على يورونيوز:

دعوة لقراءة شعار "ترامب البرازيلي" في المدارس

بعد تصريحات الرئيس البرازيلي الجديد ... مسلحون يهددون الأراضي النائية في الأمازون

وفي وقت ينظر معظم البرازيليين إلى الحقبة الدكتاتورية بشيء من الغموض، نجد أن البعض يذكر بأنها حقبة ساد فيها النظام والأمن نسبيا، مقارنة بزيادة حدة أعمال العنف خلال العقود الأخيرة، حيث شهدت البلاد 64 الف عملية قتل سنة 2017.

وعلى عكس جيرانها مثل الأرجنتين والشيلي التي عاشت في ظل أنظمة دكتاتورية دعمتها الولايات المتحدة إبان الحرب الباردة، فإن البرازيل لم تحاكم أبدا أي شخص مورط في أعمال قتل أو تعذيب أو انتهاكات أخرى، نفذت خلال الحقبة الدكتاتورية.

وكان تقرير لهيئة الحقيقة قدم سنة 2014 إثباتات، مفادها أن النظام العسكري البرازيلي قتل أو كان وارء عمليات اختفاء قسري لنحو 434 مواطن برازيلي، وأنه عذب أكثر من 50 ألفا آخرين.

وبقي قانون العفو لسنة 1979 ساري المفعول، ما يعني أنه لا العسكريين ولا خصومهم في ذلك الوقت، تعرضوا إلى المحاسبة.