عاجل

عاجل

قائد الجيش الجزائري يدعو بوتفليقة إلى التنحي فورا

 محادثة
قائد الجيش الجزائري يدعو بوتفليقة إلى التنحي فورا
حجم النص Aa Aa

نقل تلفزيون النهار الجزائري عن رئيس أركان الجيش دعوته لتطبيق الحل الدستوري على الفور فيما يتعلق بإعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة غير أهل للحكم نظراً لحالته الصحية.

وقال رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح إنه "لا يمكن السكوت على المؤامرات التي تحاك ضد البلاد من قبل عصابة امتهنت الغش والخداع في حق الشعب".

وأضاف: "بناء على مسؤوليتي التاريخية سأقف إلى جانب الشعب حتى يسترجع حقوقه الدستورية وسيادته الكاملة".

وذكر تلفزيون النهار اليوم الثلاثاء أن قيادة الجيش الجزائري انتهت من اجتماع وستعلن قرارات مهمة قريباً.

وطبقاً للمادة 102 من الدستور الجزائري، يجتمع المجلس الدستوري للبلاد وجوباً لاقتراح بالإجماع ثبوت مانع طبي يقف حائلاً أمام مباشرة الرئيس لمهامه ومن ثم يوافق البرلمان على تولي رئيس مجلس الأمة رئاسة البلاد لفترة انتقالية أقصاها 90 يوماً تنظم خلالها الانتخابات الرئاسية الجديدة دون ان يحق للرئيس المؤقت الترشح لها.

ودعا صالح يوم السبت المجلس الدستوري إلى إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (82 عاما) غير لائق للحكم.

وقال تلفزيون النهار الخاص إن اجتماع اليوم تمخض عن "توافق بين قيادة الأركان والقوات المسلحة بخصوص الوضع".

في السياق، صدر بيان عن وزارة الدفاع الجزائرية، نشرت نسخة منه على موقع الوزارة على الإنترنت، اليوم، الثلاثاء، جاء فيه أن الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش، ترأس اجتماعاً بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، ضم قادة عسكريين، في إطار متابعة التطورات الجزائرية الأخيرة المتعلقة بتفعيل المواد 7 و8 و102 من الدستور.

وذكر البيان بأن صالح تابع المسيرات السلمية عن كثب، وأكد على أن الشعب هو المصدر الوحيد للسلطة، مذكراً بأن مقترح تفعيل المادة 102 من الدستور، وهو المقترح الذي قدّمته المؤسسة العسكرية، يعد الضمانة الوحيدة للحفاظ على وضع سياسي مستقر في البلاد.

وأشار البيان إلى أن هناك "أشخاصاً" قابلوا مقترحه بتفعيل المادة 102 بالتماطل والتعنت بل والتحايل، مضيفاً أن "هؤلاء يعملون على إطالة عمر الأزمة وتعقيدها، ولا يهمهم سوى الحفاظ على مصالهم الشخصية...".

وذكر البيان أن رئيس الأركان تطرق خلال الاجتماع إلى موضوع "الاجتماعات المشبوهة التي تعقد في الخفاء من أجل التآمر على مطالب الشعب، وتبني حلول مزعومة خارج نطاق الدستور...".

إقرأ أيضاً:

من الثورة والنضال إلى السلطة والغياب.. بوتفليقة مسيرة رجل ونهاية مرحلة