لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

ترامب فكر في اختيار ابنته إيفانكا لرئاسة البنك الدولي لأنها تعد الأرقام عدّا

 محادثة
الرئيس الأميركي دونالد ترامب وابنته إيفانكا
الرئيس الأميركي دونالد ترامب وابنته إيفانكا -
حقوق النشر
afp
حجم النص Aa Aa

"لأنها بارعة في التعامل مع الأرقام"، فكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تسمية ابنته إيفانكا البالغة من العمر 37 عاما على رأس البنك الدولي.

ومدح ترامب خلال مقابلة مع مجلة أتلانتيك ابنته قائلا عنها، إنها دبلوماسية حقيقية، وإنها يمكن أن تكون سفيرة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة.

وقال ترامب: "لو حدث وقمت باختيارها لتعالت الأصوات واتهموني بالمحسوبية، بينما الأمر لا يتعلق بتاتا بالمحسوبية"، وأضاف ترامب قائلا: "حتى أنني فكرت في أن ترأس إيفانكا البنك الدولي"، المؤسسة التي تأسست سنة 1944 في بريتون وودز في الآن نفسه مع صندوق النقد الدولي.

وواصل ترامب القول: "إنها ستكون ممتازة في هذا المنصب، لأنها بارعة في التعامل مع الأرقام"، متحدثا عن ابنته ومستشارته المقربة، والتي يعد زوجها جاريد كوشنر من أكثر المستشارين المؤثرين حوله.

وعن صفات إيفانكا قال ترامب: "إنها هادئة وقد رأيتها في وضعيات فيها الكثير من الضغط النفسي وإنها تتصرف جيدا بحضورها الرائع عندما تدخل غرفة" يقول ترامب عن ابنته التي أنجبها خلال زواجه الأول من زوجته إيفانا.

afp
إيفانكا ترامب المدللةafp

وقال ترامب أيضا إنه إذا أرادت إيفانكا الترشح إلى الانتخابات الرئاسية في يوم ما، فإنه سيكون من الصعب التغلب عليها. ولا يخفي الرئيس 45 للولايات المتحدة إنه رقيق المشاعر إزاء طلبات ابنته، التي لديها تأثير حقيقي في بعض قراراته، قائلا: "إنها تناديني وتقول لي: أبي ألا تفهم! ينبغي أن تفعل هذا وينبغي عليك أن تفعل هذا"، (بحسب روايته نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي)، ويسترسل ترامب في الكلام ويقول: "فما يكون مني إلا أن أقول لها: حسنا، هذا جيد".

وفي نهاية الأمر عين ترامب أحد داعميه المخلصين، وهو ديفيد مالباس على رأس البنك الدولي.

للمزيد على يورونيوز:

جاريد كوشنر يسير السياسة الخارجية الأميركية من خلال "واتس آب"

كم ستحصل السلطة الفلسطينية ومصر والأردن مقابل صفقة القرن؟