عاجل

عاجل

دراسة: جهاز قادر على فك شيفرة الدماغ وإعادة القدرة على الكلام إلى فاقديه

 محادثة
دراسة: جهاز قادر على فك شيفرة الدماغ وإعادة القدرة على الكلام إلى فاقديه
حقوق النشر
Image parPete Linforth de Pixabay
حجم النص Aa Aa

هل باستطاعة الأشخاص الذين فقدوا قدرتهم على الكلام، من استعادة أصواتهم من جديد؟.

أظهرت دراسة حديثة قام بها عدد من العلماء في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، أنه يمكن لجهاز قادر على اكتشاف وفك تشفير إشارات الدماغ، أن يعيد الكلام إلى فاقديه. من فقدوا أصواتهم نتيجة السكتات الدماغية أو ممن تعرضوا لإصابات في الدماغ، وغيرها من الأمراض، كالشلل أو مرضى الباركنسون أو التصلب المتعدد ... إلخ...

الدراسة والتي نشرت يوم الأربعاء في مجلة "Nature"، أفادت عن بيانات خمسة مرضى، كانوا 4 نساء ورجل واحد من مرضى الصرع، والذين خضعوا لجراحة وتم زراعة أقطاب كهربائية مباشرة على أدمغتهم كعلاج للصرع، وتم تتبع أنماط الدماغ و الإرشادات لللسان والفك والشفتين والحلق لهؤلاء المتطوعين.

وبعد أن تم زراعة هذا القطب الكهربائي في المخ، سجل العلماء أنماط النشاط الكهربائي في أدمغة المتطوعين، وتبين أنهم نطقوا مئات الجمل بصوت عال.

وتم الاستعانة بالمقاطع الصوتية التي تم اتخاذها من قصص الأطفال الكلاسيكية المعروفة ومنها "الأميرة النائمة" و"أليس في بلاد العجائب"، وابتكر فريق العلماء نظاما قادرا على ترجمة إشارات الدماغ المسؤولة عن الحركات الفردية للجهاز الصوتي باستخدام التسجيلات.

هذا وأكد العلماء، إن الجهاز يعتمد في البداية على تغذية إشارات الدماغ في جهاز كمبيوتر عبر شبكة عصبية مرتبطة بصوت تركيبي، على غرار الجهاز الذي كان يستخدمه ستيفن هوكينغ، ولكنه أسرع بكثير من التكنولوجيا الحالية.

وتبين وخلال التجارب، أن المستمعين كانوا قادرين على فهم الخطاب الناتج عن "الصوت الافتراضي" بنسبة 70%.

وبحسب العلماء، يعتمد هذا النظام الجديد وهذه التقنية على إشارات الدماغ، والتي صممت خصيصا لتحريك الوجه والحلق ومنها حركات الفك والحنجرة والشفتين واللسان، إضافة إلى ذلك يتضمن إنتاج الكلام الطبيعي على استخدام أكثر من 100 عضلة للوجه، لذا يعطي هذا الجهاز الناس فرصة التحدث مرة أخرى طالما أنهم قادرون على تخيل الكلمات.

للمزيد على يورونيوز:

دراسة: الشخير أثناء النوم ليس حكرا على الرجال

هل يحافظ رأس الإنسان على الوعي بعد فصله عن الجسد؟

الصين: جدل بسبب زرع أدمغة بشرية في رأس قرود

ويقول كريستيان هيرف، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، وهو باحث في مرحلة ما بعد الدكتوراة في جامعة "ماستريخت"، والذي يدرس أساليب مماثلة لنشاط الدماغ إلى الكلام، "إنه أسلوب ذكي للغاية".