لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

حفرية لفك تكشف حقائق جديدة عن كائن شبيه للإنسان البدائي

 محادثة
حفرية لفك تكشف حقائق جديدة عن كائن شبيه للإنسان البدائي
حقوق النشر
أسوسيتد برس
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بعد نحو 40 عامًا على اكتشافها عن طريق راهب في كهف صيني، بدأ أخيرًا العلماء الكشف عن حقائق قطعة عظم متحجرة من فك كائن شبيه للإنسان يمكن أن يكون من الأقارب الغامضين للإنسان البدائي. لحد الآن، كانت البقايا الوحيدة المعروفة من هؤلاء الكائنات المعروفة بإسم الدينيسوفانس Denisovans، بضع قطع من العظام والأسنان الكبيرة عثر عليها في كهف في سيبيريا.

وأظهرت تحاليل الحمض النووي لتلك الحفريات أن هذه الكائنات المنقرضة كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالإنسان البدائي أكثر من جنسنا البشري. لكن البقايا لم تكشف عن شيء آخر.

فليكر
الإنسان البدائيفليكر

وأوضح جان جاك هوبلين من معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية في ألمانيا هذه النتائج بقوله "منذ فترة طويلة لاحظت وزملائئ أنه في السجل الأحفوري للصين لدينا بالفعل كائنات الدينيسوفانس، وكان من المستحيل تحديدهم على أنهم الدينيسوفانس لأننا لم نتوصل لحمضهم النووي".

الاكتشاف الجديد، حدث في مقاطعة قانسو الصينية حيث تم العثور على النصف الأيمن من عظم الفك. وقال العلماء لمجلة الطبيعة إنه تمت مقارنة شظايا البروتين مع الحمض النووي السيبيري وهذا ما بين مصدر بقايا الفك.

البحث المعمق عالج عدة زوايا أخرى من بينها خصائص كائنات دينيسوفان بحسب دراسات الحمض النووي السيبيري.

ويقع الكهف الذي تم العثور فيه على الفك السفلي على ارتفاع أكثر من 3000 متر على هضبة التبت ويعود تاريخه بحسب تقدرات العلماء إلى 160 ألف سنة. وحتى اليوم، لا يمكن لأحد أن يتصور أن الإنسان البشري القديم تمكن من العيش في مثل هذه البيئة الصعبة بحسب هوبلين.

أ ب
الكهف الذي عثر فيه على بقايا الفك في الصينأ ب

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وقد أشارت الأبحاث السابقة إلى أن الدينيسوفان كانت تعيش في مكان آخر غير سيبيريا، لأنه تم العثور على آثار حمضهم النووي في العديد من السكان الحاليين في آسيا وأستراليا.

ويوسع الاكتشاف الجديد منطقة تواجد وحياة الدينيسوفان لأول مرة.

وفي سياق متصل قال فريد سبور، عالم الأنثروبولوجيا التطورية في لندن "هذا الإكتشاف جزء من عملية مستمرة مثيرة للغاية، حيث ندرك أن التطور البشري أكثر تعقيدًا من التقدم البسيط من مخلوق صغير يشبه الشمبانزي إلى مخلوق يمشي".

الراهب الذي عثر على الحفرية في العام 1980 أعطاها لزعيم بوذي نقلها بدوره إلى جامعة لانتشو في الصين. ولم تبدأ دراسة هذه الحفرية قبل عام 2010.