عاجل

عاجل

غوايدو يدعو إلى "أكبر مسيرة في تاريخ البلاد" ومادورو يظهر في التلفزيون بصحبة وزير الدفاع

 محادثة
مادورو بجانب وزير الدفاع الفنزويلي
مادورو بجانب وزير الدفاع الفنزويلي -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

ظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في بث للتلفزيون الرسمي مساء الثلاثاء مع وزير الدفاع فلاديمير بادرينو في أول ظهور علني له منذ أن دعت المعارضة إلى انتفاضة عسكرية ضده في وقت سابق يوم الثلاثاء.

وقال مادورو إنه أعاد غوستافو جونزاليس لوبيز رئيسا لوكالة المخابرات الرئيسية في فنزويلا دون تقديم تفاصيل بشأن استبعاد مانويل كريستوفر فيغويرا الذي يرأس الوكالة. وكان فيغويرا حل محل لوبيز في المنصب العام الماضي.

وطالب مادورو "الملايين من أعضاء الطبقة العاملة" بالخروج إلى الشوارع اليوم الأربعاء من أجل مواجهة ما وصفه "كافة أنواع العنف ومحاولات الانقلاب التي لم تشهدها (فنزويلا) طوال تاريخها".

دعوات المعارضة

ومن المتوقع أن يخرج الفنزويليون إلى الشوارع يوم الأربعاء للمشاركة في مسيرة وصفها زعيم المعارضة خوان غوايدو بأنها ستكون "الأكبر" في تاريخ البلاد وذلك بعد يوم من دعوته للجيش للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وفي أجرأ خطوة له حتى الآن لكسب تأييد القوات المسلحة ظهر غوايدو في وقت مبكر من صباح الثلاثاء أمام قاعدة للقوات الجوية في كراكاس مع عشرات الأفراد من الحرس الوطني. وأثار ذلك احتجاجات عنيفة مما أدى إلى إصابة أكثر من 100 شخص يوم الثلاثاء ولكن دون أي دلالات واضحة على حدوث انشقاق في صفوف قيادة القوات المسلحة.

وقال غوايدو في رسالة مصورة نشرت على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء "نعرف أن مادورو لا يحظى بدعم أو احترام القوات المسلحة.. رأينا الاحتجاج يسفر عن نتائج. علينا مواصلة الضغط".

وسيكون الاقبال على المشاركة في الاحتجاج بمثابة اختبار مهم لغوايدو بعد تنامي مشاعر الإحباط لدى بعض المحتجين نتيجة استمرار بقاء مادورو في السلطة بعد أكثر من ثلاثة أشهر من استناد جوايدو للدستور ليعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد قائلا إن إعادة انتخاب مادورو في مايو أيار 2018 غير مشروعة.

استمالة العمال

وتأتي دعوة غوايدو للتظاهر تزامناً مع يوم عيد العمال بينما يسعى لاستمالة قادة النقابات إلى جانبه. ولطالما شكلت القاعدة العمالية وقياداتها الدعم الأكبر لمادورو وسلفه هوغو شافيز.

كان غوايدو، رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) التي تسيطر عليها المعارضة في فنزويلا، قد استند للدستور في يناير كانون الثاني ليصبح رئيسا مؤقتا للبلاد دافعا بعدم شرعية إعادة انتخاب مادورو في 2018.

وعلى الرغم من حصوله على الاعتراف والدعم من الأمريكي والغربي إلا أنه لم يتمكن من مباشرة مهام السيطرة على الحكومة في ظل دعم روسيا والصين لمادورو.

وزادت رحلات غوايدو خارج العاصمة كراكاس في الأسابيع الأخيرة في محاولة لتكثيف الضغط على مادورو ليتنحى.

إقرأ أيضاً:

شاهد.. فنزويليات يبعن شعرهن لتأمين لقمة العيش

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على وزير الخارجية الفنزويلي

بومبيو: كوبا وروسيا ستدفعان ثمن دعمهما لمادورو