عاجل

عاجل

خامنئي يقول إنه لن تكون هناك أي حرب مع الولايات المتحدة

 محادثة
 خامنئي يقول إنه لن تكون هناك أي حرب مع الولايات المتحدة
حجم النص Aa Aa

قال الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي اليوم الثلاثاء إن إيران لا تسعى لحرب مع الولايات المتحدة على الرغم من التوترات المتزايدة بين البلدين العدوين اللدودين بسبب قدرات إيران النووية وبرنامجها الصاروخي.

وأكد خامنئي أيضا في تصريحات لمسؤولين كبار بثها التلفزيون الرسمي أن إيران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن إبرام اتفاق نووي آخر.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن خامنئي قوله "لن تكون هناك أي حرب .الشعب الإيراني اختار طريق المقاومة.

"لا نسعى لحرب وهم لا يسعون لذلك أيضا. إنهم يعرفون أن هذا ليس في صالحهم".

متطرفون في الحكومة الأمريكية

وقال وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف إن "أفرادا متطرفين" في الحكومة الأمريكية يطبقون سياسات خطرة، في خضم حرب كلامية مع واشنطن بشأن العقوبات.

ويزور ظريف نيودلهي لإجراء محادثات مع نظيرته الهندية سوشما سواراج بعد أن أوقفت الهند مشتريات النفط الإيراني هذا الشهر في أعقاب تجدد العقوبات الأمريكية.

وتفاقمت التوترات مرة أخرى بعد أن قالت السعودية إن طائرات مسيرة مسلحة ضربت محطتين لضخ النفط في المملكة يوم الثلاثاء فيما وصفته بأنه عمل إرهابي "جبان" بعد يوم من تعرض ناقلتي نفط سعوديتين لتخريب قبالة ساحل الإمارات.

وقال مسؤول أمريكي مطلع على معلومات المخابرات الأمريكية إن إيران مشتبه به رئيسي في واقعة التخريب لكن واشنطن لا تملك دليلا قاطعا.

ورفضت إيران هذه المزاعم وقال ظريف إن القضية طرحت للنقاش خلال محادثات مع قادة الهند.

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء العراقي يقول إن طهران وواشنطن لا تريدان الحرب

تعرّف على مضيق هرمز.. أهم شريان نفطي في العالم

ونسبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية إلى ظريف قوله "خلال هذا الاجتماع كان هناك نقاش عن المخاوف من التصرفات وأعمال التخريب المشبوهة في المنطقة".

وأضاف "وأعلنا أننا توقعنا هذه النوعية من الأفعال بسبب تأجيج التوتر في المنطقة من قبل".

في اجتماع يوم الثلاثاء "ناقشنا القضايا الإقليمية وخطر السياسات التي يحاول أفراد متطرفون في الحكومة الأمريكية والمنطقة فرضها على المنطقة".

وتسعى واشنطن لوقف صادرات النفط الإيرانية بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران وست قوى عالمية عام 2015 بهدف كبح جماح برنامج إيران النووي.

وكانت الهند ثاني أكبر مشتر لنفط إيران بعد الصين لكنها أوقفت الواردات بعدما أعادت واشنطن فرض العقوبات على طهران ثم ألغت إعفاءات كانت ممنوحة لثماني دول منها الهند وكانت تسمح لتلك الدول باستيراد بعض النفط الإيراني.