لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

الشرطة الفرنسية تبحث عن رجل ترك قنبلة في ليون

حجم النص Aa Aa

من كاترين لاجرانج

ليون (فرنسا) (رويترز) - واصلت الشرطة الفرنسية يوم السبت تعقب رجل ترك قنبلة انفجرت في شارع تسوق للمشاة في مدينة ليون وسط البلاد يوم الجمعة مما أسفر عن إصابة 13 شخصا بينهم طفلة تبلغ من العمر عشرة أعوام.

وقال مدعي مكافحة الإرهاب ريمي إيتز للصحفيين إن 90 محققا من الشرطة يدعمهم 30 من الضباط المتخصصين في الأدلة الجنائية والتقنيات إضافة إلى أفراد الشرطة المحلية يبحثون عن الرجل الذي شوهد في لقطات لكاميرات المراقبة الأمنية حوالي الساعة 5.30 من بعد ظهر الجمعة بالتوقيت المحلي.

وظهر الرجل في تلك اللقطات وهو يترك كيسا من الورق أمام مخبز. وانفجر ذلك الطرد بعد نحو دقيقة من مغادرته.

وتمكنت الشرطة من تعقب تحركات الرجل، الذي بدا في الثلاثينات من عمره، لمدة عشر دقائق قبل الهجوم وما زالت تحاول التعرف على هويته إذ كان يستقل دراجة ويرتدي نظارة شمس وقبعة.

وقال إيتز إنه لم يصدر أي إعلان للمسؤولية حتى الآن عن الهجوم ودعا أي شهود على الواقعة إلى مساعدة الشرطة في العثور على المشتبه به. وأصدرت الشرطة مساء يوم السبت صورا أخرى للمشتبه به وهو يركب الدراجة الهوائية.

وقال مصدر قريب من التحقيق إن المحققين تمكنوا من عزل آثار للحمض النووي (دي.إن.إيه) من بقايا القنبلة التي عثر عليها. كما توصلت الشرطة إلى أن المهاجم استخدم مادة تراياسِتون ترايبِروكسايد وهي مواد شديدة التفجير.

وقال إيتز إن القضية تعامل في إطار تحقيق في عمل إرهابي بالنظر إلى ظروف الهجوم الذي ارتكب في وضح النهار واستخدام عبوة ناسفة يمكنها إلحاق الأذى بعدد كبير من الناس باحتوائها على براغي وكرات معدنية.

وأشار إلى أن الشرطة عثرت على جهاز تفجير عن بعد وشظايا من البلاستيك الأبيض والتي كانت على الأرجح من أجزاء القنبلة.

ونُقل 11 مصابا جراء الانفجار للمستشفى بينهم طفلة في العاشرة من عمرها.

وعززت السلطات من علميات المراقبة وتأمين الأماكن العامة بعد أن نفذت جماعات إسلامية متشددة سلسلة من الهجمات في أنحاء فرنسا تسببت في مقتل العشرات وإصابة المئات على مدى السنوات القليلة الماضية.

وفي أعقاب تفجير ليون دعت وزارة الداخلية الفرنسية السلطات المحلية لزيادة عمليات المراقبة وتشديد إجراءات الأمن داخل الأماكن العامة وفي محيطها وأيضا في المناسبات العامة في أنحاء البلاد.

وعززت السلطات دوريات للجيش في ليون.

وحظر قائد الشرطة في المنطقة التي تضم ليون المظاهرات في الجزء الشمالي من المدينة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة