لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

هواوي تعيد النظر في عقود مع شركة فيديكس الأميركية للنقل

 محادثة
لوغو هواوي في أحد المعارض التجارية في شنغهاي الصينية
لوغو هواوي في أحد المعارض التجارية في شنغهاي الصينية -
حقوق النشر
REUTERS/Aly Song
حجم النص Aa Aa

قالت شركة هواوي الصينية، اليوم، الإثنين، إنها تعيد النظر في العقد الذي يربطها مع شركة فيديكس الأميركية للنقل، بعد أن قامت الأخيرة بتغيير وجهتيْ طرديْن كانا من المفترض أن يصلا إلى الصين، ووصلا إلى الولايات المتحدة.

وتزعم هواوي إن طردين كانا قد أرسلا من اليابان إلى أحد عناوين الشركة في الصين، وصلا إلى الولايات المتحدة من دون تفسير، وتضيف إنهما كانا يحتويان على وثائق لا على مواد تكنولوجية.

وتشير هواوي أيضاً إلى أنها رصدت محاولات أخرى لتغيير وجهة طردين آخرين لها كانا قد أرسلا من فيتنام إلى عناوين آسيوية أخرى لهواوي. وتؤكد الشركة الصينية، التي أمست في قلب الصراع التجاري القائم بين بكين وواشنطن، أنها لم تعطِ أي تصريح لفيديكس لتحويل وجهات الطرود، كما أنها قدمت تسجيلات عن عملية تعقب الطرود التي أنجزتها.

وتقول وكالة رويترز للأنباء إنها لم تتمكن من التحقق من أصالة تسجيلات التعقب التي قدمتها هواوي.

وتشير هواوي إلى أن الطرود جميعا احتوت على وثائق ولم يكن فيها أية مواد تكنولوجية، ولكنها رفضت إعطاء المزيد من التفاصيل حول طبيعة "الوثائق" المنقولة.

وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لا شيء يشير إلى ارتباط بين العقوبات التي فرضتها الحكومة الأميركية على الشركة الصينية في منتصف أيار/مايو الحالي، حيث منعت الحكومة الشركات الأميركية من التعامل مع هواوي لأسباب أمنية.

وتعتقد الحكومة الأميركية أن أكبر شركة عالمية في سوق الاتصالات، الصينية هواوي، التي كانت تحضر لمد شبكة الجيل الخامس من الاتصالات اللاسلكية، 5G، ستفتح الباب للحكومة الصينية للتجسس على الأميركيين بسبب العلاقات الوطيدة بين هواوي وبكين.

لا بل أن هناك في الولايات المتحدة من يختزل هواوي بشركة تسيطر عليها أجهزة المخابرات والحكومة الصينية.

بحسب ما يقوله جو كيلي، أحد المسؤولين في الشركة الصينية، ثمة "سوء تقدير من قبل فيديكس لقدرات العملاق الصيني". ويقول كيلي "تحويل وجهات طرود وطلب تحويل وجهات أخرى يعني أن فيديكس في الولايات المتحدة تستخف بقدراتنا" ويضيف "الآن يجب علينا أن نعيد النظر في أساليب نقل الوثائق والمواد اللوجستية".

أما الشركة الأميركية فقالت "الخطأ الذي وقع "معزول" ولا يأتي في سياق ما يحدث بين الولايات المتحدة والصين، وهو أثّر على عدد محدود جداً من الطرود. نعمل مباشرة مع عملائنا لكي نعيد لهم طرودهم بأسرع وقت ممكن".

أيضاً على يورونيوز: