لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

شاهد: وصول قادة عرب إلى القمة الطارئة في السعودية وسط توترات مع إيران

 محادثة
الرئيس العراقي برهم صالح بعد وصوله إلى جدة
الرئيس العراقي برهم صالح بعد وصوله إلى جدة -
حقوق النشر
The Presidency of the Republic of Iraq Office
حجم النص Aa Aa

بدأ زعماء الدول العربية في التوافد إلى المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، للمشاركة في قمتين طارئتين، تأمل الرياض من خلالهما في توجيه رسالة قوية لطهران، وإظهار وحدة الصف العربي في الدفاع عن مصالحهم.

ووصلت إلى جدة حتى الساعة مجموعة من الزعماء، أبرزهم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس العراقي، برهم صالح، والأمير مولاي رشيد ممثلاً العاهل المغربي، فيما من المتوقع أن يشارك عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس الوزراء القطري في القمة، في أعلى تمثيل قطري في قمة خليجية منذ 2017.

وتأتي قمة الرياض اليوم في جوّ إقليمي يخيّم عليه توتر شديد بين إيران والدول الخليجية من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى. لقد شهد الشهر الحالي تراجعاً على مستوى المفاوضات التي تشرف عليها الأمم المتحدة فيما خص الشأن اليميني، وقام الحوثيون باستهداف المصالح النفطية الخليجية غير مرة، وهذا الأمر لا يمكن للرياض أن تتساهل معه كما قال وزير خارجيتها صباح اليوم.

ذلك أن إبراهيم العساف الذي اجتمع بنظرائه العرب قبل وصول رؤساء الدول والملوك كان واضحاً من هذه الناحية عندما صرّح "يجب التصدي للهجمات (الإيرانية) بكل قوة وحزم".

"نزاع" واشنطن وطهران يؤزم الوضع في الخليج

ارتفع منسوب التوتر بين دول عربية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد تصريحات مسؤولين أميركيين وجهوا أصابع الاتهام إلى طهران بمهاجمة ناقلات النفط في الخليج.

وقال المسؤولون الأميركيون إن الألغام البحرية التي زرعت قبالة السواحل الإمارتية واستهدفت ناقلت النفط، من صناعة إيرانية، الأمر الذي نفته إيران بشدة. وصب الهجومان بالطائرات المسيرة والمسلحة على محطي ضخ نفط في المملكة الزيت على النار، حتى أن مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، زار الإمارات منذ يومين للنقاش في المسألة الإيرانية.

ولم تأت تصريحات بولتون في الإمارات بما قد يسهم في تهدئة الوضع المتوتر، رغم إعلانه مراراً إن الولايات المتحدة ليست معنية بتغيير النظام الإيراني. وقال بولتون ما معناه إن الهجوم على المنشآت النفطية تمّ لأنه جغرافيتها قد تمثل مساراً بديلاً عن مضيق هرمز.

ويمكن بذلك القول إن الخلاف الأميركي-الإيراني حول الاتفاق النووي، وانسحاب إدارة دونالد ترامب منه، أثر بشكل غير مباشر على العلاقات الخليجية الإيرانية، خصوصاً في مسألة اليمن والعراق وغيرهما من الدول العربية المتأثرة بالتيارين.

أيضاً على يورونيوز: